أزمة إسقاط الطائرة الأوكرانية .. احتجاجات غاضبة في إيران ضد النظام ودعوات لاستقالة خامنئي

27
ميدل ايست – الصباحية

تجمّع مئات الطلّاب في طهران، مساء السبت، استجابة لدعوة من أجل تكريم 176 شخصا، معظمهم من الإيرانيّين والكنديّين، قُتلوا جرّاء إسقاط الطائرة الأوكرانية  “بطريق الخطأ” بواسطة صاروخ إيراني الأربعاء.

وفرقت الشرطة الإيرانية طلابا كانوا يرددون شعارات خلال تجمعهم في طهران لما وصف بأنه “تكريم” لضحايا الطائرة الأوكرانية التي أصيبت بصاروخ إيراني عن طريق الخطأ، وفق وكالة فارس للأنباء.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تجمع مئات الطلاب في جامعة أمير كبير وسط طهران منددين بالنظام، وتحول “التجمع” لاحقا إلى مظاهرة غاضبة.

وهتف الطلاب بشعارات تندد بـ”الكاذبين”، مطالبين باستقالة المسؤولين عن إسقاط الطائرة والتغطية على الحادث ومحاكمتهم.

واعترفت إيران السبت بإسقاطها طائرة مدنية أوكرانية “بالخطأ” وقدّمت اعتذارها، مشيرة إلى مسؤولية “نزعة المغامرة الأميركية” في هذه المأساة التي أدت إلى مقتل 176 شخصا.

وكان قائد قوات الجو-فضاء التابعة للحرس الثوري العميد أمير علي حاجي زاده قد أعلن تحمله “المسؤولية كاملة” عن مأساة الطائرة الأوكرانية.

وصرّح العميد بأن الجندي الذي أطلق الصاروخ اعتقد أن الطائرة “صاروخ كروز”. وأضاف أنه حاول التواصل مع القادة الأعلى منه رتبة “للتحقق من الهدف” لكنه لم يتمكن من ذلك، لأنه “حصل اضطراب على ما يبدو” في نظام الاتصالات.

وتشهد إيران غضب شعبي واسع بعد اعتراف الحرس الثوري الإيراني بالمسؤولية عن تحطم الطائرة الأوكرانية، خاصة مع تزايد الانقادات الدولية لمحاولة إيران اخفاء مسؤوليتها عن اسقاط الطائرة.

موقف ترامب
من جانبه علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتظاهرين، وقال في تغريدة على تويتر باللغة الفارسية “نتابع احتجاجاتكم عن كثب وشجاعتكم مصدر إلهام”. وقال إنه لا يسعى إلى “تغيير النظام” في إيران.

وأضاف “يجب على الحكومة الإيرانية السماح لجماعات حقوق الإنسان بمراقبة وإعلان الحقائق على الأرض بشأن احتجاجات الشعب الإيراني المستمرة. لا يمكن وقوع مذبحة أخرى للمحتجين السلميين ولا إغلاق الإنترنت. العالم يراقب”.

وأكدت وزارة الخارجية البريطانية في ساعة متأخرة من مساء السبت احتجاز السلطات الإيرانية السفير البريطاني بطهران روب ماكير لفترة وجيزة ونددت بهذه الخطوة بوصفها “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”.

وكانت وكالة تسنيم للأنباء قد ذكرت في وقت سابق أن ماكير اعتقل لساعات أمام جامعة أمير كبير لتحريضه المحتجين المناهضين للحكومة.

قد يعجبك ايضا