موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نيوزويك: إيران قد تضرب القواعد العسكرية والمنشآت النفطية في الإمارات انتقاماً لمقتل سليماني

0 61
ميدل ايست – الصباحية

نشرت مجلة ” نيوزويك” الأمركية، تحليل موقف حول تبعات اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية قاسم سليماني الذي يعد الرجل العسكري الأول في إيران وفي ظل تخوفات من هجمات إيرانية انتقامية على البنية التحتية للطاقة كما حدث في الهجوم الأخير على المنشآت النفطية أرامكو، والتأثير على أسعار النفط .

وأشار الكاتب شان كروجير في مجلة “نيوزويك” إلى أن واشنطن قد اتهمت في العام الماضي إيران بمهاجمة عدة ناقلات نفط في مضيق هرمز، وقال إنها استولت على بعضها بشكل علني وأطلقت سراح ناقلات أخرى زعمت انها تنتهك مجالها الإقليمي.

كما أشارت المجلة إلى أن الزعيم الإيراني آية الله خامنئي قد تعهد بالسعي للانتقام لمقتل سليماني، قائد فيلق القدس، الذي قاد الدعم العسكري الإيراني لنظام الأسد في الحرب الوحشية في سوريا.

واتهمت واشنطن، ايضاً، إيران بالوقوف وراء الهجوم الصاروخي في سبتمبر/أيلول على منشأتي بقيق وخريص لمعالجة النفط في السعودية، مما تسبب بوقف مؤقت كبير لأمدادات النفط إلى السوق العالمية.

ودعا ترامب مراراً الدول المنتجة للنفط في العالم إلى زيادة المعروض من النفط لخفض الأسعار، ولكن تصعيده للصراع مع إيران يهدد بزعزعة أكبر للشرق الأوسط، وهو مصدر رئيسي لإمداداث النفط.

وكتب البروفسور جيسون بوردوف، مستشار الطاقة السابق في إدارة أوباما ” هذا حدث زلزالي في المنطقة”.
ونقلت المجلة عن العديد من المحللين، من بينهم مدير الأمن في مركز ابحاث الأمن الأمريكي الجديد، أنهم يتوقعون أن تطلق إيران مجموعة من الصواريخ على القواعد العسكرية الأمريكية والمنشآت النفطية في السعودية والإمارات العربية .

وقال الباحث إيلان غولدنبرغ  إن الإيرانيين حاولوا عمداً الحفاظ على الضرر إلى الحد الأدنى في ضربات سبتمبر على السعودية ولكنهم قد لايفعلون ذلك هذه المرة.

وكانت قد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، صباح أمس الجمعة، أنها نفذت ضربة بالقرب من مطار بغداد في العراق، قتل فيها قائد فيلق القدس الإيراني اللواء قاسم سليماني، بالإضافة إلى قيادات في الحشد الشعبي العراقي على رأسهم أبو مهدي المهندس، فيما أعلنت طهران من جهتها أنها سترد بشكل قاس على عملية الاغتيال.

المزيد : ما هي خيارات الرد الإيراني على اغتيال قاسم سليماني ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.