موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أنظمة التعرف على الوجه ليست محل ثقة

31
ميدل ايست- الصباحية

تتقدم تكنولوجيا التعرف على الوجه يوما بعد يوم بشكل ملحوظ ، لكن دراسة أمريكية حديثة كشفت أن أنظمة التعرف على الوجه ليست محل ثقة على الدوام ، خصوصا مع ذوي البشرة البيضاء ، الأمر الذي يعزز الشكوك بشأن أهمية استخدام هذه التكنولوجيا المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

أنظمة التعرف على الوجه ليست محل ثقة

وأوضحت الدراسة أن “نظام التعرف إلى الوجوه يقدم تعريفا خاطئا للأشخاص الآسيويين أو السود أكثر بمئة مرة من أولئك البيض”.

وقام الباحثون في معهد “ناشونال إنستيتيوت أوف ستاندردز أند تكنولوجي” التابع للحكومة الأمريكية، بتحليل العشرات من الخوارزميات ، ورصدوا خوارزميتين كانتا تعرّفان خطأ عن جنس النساء السوداوات في 35 بالمئة من الحالات.

تعتمد العمليات الأمنية ومواقع التواصل الاجتماعي و الهواتف الذكية على هذه التقنية ، كما ويمكنها التعرف على الوجه فتميز ما إذا كان الوجه لرجل أو امرأة .

ويسعى العديد من الحقوقيين و الباحثين للحد من انتشار استخدام هذه التقنية ، لاعتقادهم أن الخوارزميات تقترف الكثير من الأخطاء ، وأن بعض الأبرياء ممكن أن يكونوا في السجن بسببها ، إضافة إلى خطر قرصنة قواعد البيانات واستخدامها من قبل المجرمين .

فقد شهدت الخوارزميات المطورة في الولايات المتحدة خطأ أعلى مع الآسيويين والأمريكيين من السود أو المنتمين إلى قبائل السكان الأصليين، و أشارت الدراسة  إلى أن الخوارزميات المطورة في بلدان آسيوية بدت قادرة على التعرف على وجوه الآسيويين والبيض بدقة.

وقال مدير البحث باتريك غروثر إن “هذا الأمر مشجع لأنه يظهر أن استخدام قاعدة بيانات أكثر تنوعا يتيح تحقيق نتائج أفضل”، لكن “الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية” (إيه سي أل يو)  اعتبر أن هذه الدراسة تثبت قبل أي شيء أن هذه التكنولوجيا ليست متطورة بالمقدار الكافي ويتعين تاليا عدم استخدامها.

و أوضح المحلل في هذه المنظمة جاي ستانلي: “حتى العلماء الحكوميون يؤكدون أن تكنولوجيا المراقبة هذه دونها عيوب ومنحازة”، و أضاف أن “التعرف الخاطئ قد يؤدي إلى تفويت موعد طائرة أو إلى استجوابات بلا نهاية أو وضع على قائمة الأشخاص الواجب مراقبتهم إضافة إلى توترات مع عناصر الشرطة وتوقيفات بلا أساس أو ربما أسوأ”.

 

قد يعجبك ايضا