موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

بومبيو : أيدي روسيا والصين ملطخة بالدماء

6

ميدل ايست – الصباحية

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو السبت، إن أيدي روسيا والصين ملطخة بالدماء بعد استخدامهما حق النقض (الفيتو) لمنع قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا، مما حجب تسليم مساعدات عبر الحدود من تركيا والعراق إلى الملايين من المدنيين السوريين.

قال بومبيو في بيان «فيتو روسيا الاتحادية والصين، لإحباط قرار مجلس الأمن الذي يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى ملايين السوريين، مخجل».

أضاف «إلى روسيا والصين اللتين اختارتا موقفاً سياسياً يرفض هذا القرار.. أيديكما ملطخة بالدماء».

وقال بومبيو «ستبقى الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة من لا صوت لهم والجياع والمشردين والأيتام في الحصول على المساعدات الإنسانية التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة بغض النظر عن مكان إقامتهم».

المزيد : بومبيو يتوعد إيران مزيد من العقوبات بسبب برنامجها النووي

واستخدمت روسيا، بدعم من الصين، أمس الجمعة حق النقض في مجلس الأمن للمرة الرابعة عشرة منذ بدء الصراع السوري عام 2011.

كان القرار الذي أعدته بلجيكا والكويت وألمانيا سيسمح بنقل مساعدات إنسانية عبر الحدود لمدة عام آخر من نقطتين في تركيا وواحدة في العراق لكن روسيا حليفة الحكومة السورية أرادت الموافقة على نقطتي العبور التركيتين لمدة ستة أشهر فقط.

تطالب روسيا والصين بغلق معبرين من المعابر الأربعة وأن يتم تجديد الآلية لستة أشهر، وليس عاما كاملا وهو ما كان يطالب به مشروع القرار الثلاثي الذي تم إجهاضه.

وفي المقابل، طرحت روسيا مشروع قرار بديل للتصويت ولم تتمكن سوي من الحصول على موافقة 5 دول فقط من أعضاء المجلس هي الصين وغينيا الاستوائية وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا إضافة إلى روسيا.

واستخدمت روسيا والصين حق النقض ضد مسودة القرار في حين أيدته بقية الدول الأعضاء وعددها 13 دولة. ويحتاج أي قرار إلى تسعة أصوات على الأقل لصدوره دون استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية لحق النقض (الفيتو).

يجب أن يخظى أي قرار يصدره مجلس الأمن علي موافقة 9 أعضاء علي الأقل (من إجمالي 15 دولة)،  شريطة ألا تعترض عليه اَي من الدول دائمة العضوية بالمجلس وهي (روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا).

ومنذ عام 2014 تعبر وكالات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة إلى سوريا من تركيا والعراق والأردن عبر أربع نقاط يجيزها سنوياً مجلس الأمن. وفي محاولة للتوصل لحل وسط مع روسيا ألغت بلجيكا والكويت وألمانيا نقطة العبور الأردنية من مشروع قرارها.

وينتهي التفويض الحالي للمعابر الأربعة في العاشر من يناير/كانون الثاني، ولذلك لا تزال هناك فرصة لمجلس الأمن لمحاولة التوصل لاتفاق رغم اعتراف دبلوماسيين بصعوبة ذلك.

قد يعجبك ايضا