موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مهاتير محمد: قمة كوالالمبور ليست لإنشاء كيان إسلامي آخر أو بديل .. وباكستان تعلق على أسباب غيابها

29
ميدل ايست – الصباحية

نفى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد أن يكون الهدف من القمة الإسلامية المصغرة (كوالالمبور 2019) إنشاء كيان إسلامي آخر، أو اضعاف دور الأخرين.

وقال مهاتير في خطابه في اختتام القمة الإسلامية السبت: “لا نتجمع هنا لأجل تولي دور أي منصة من منصات إسلامية أخرى، ولا لأجل إيجاد تكتل إسلامي آخر أو كيان إسلامي بديل، ولا لإضعاف دور آخرين”.

وأضاف: “إنما تجمعنا هذا، تجمع مصغر يتكون من عدة دول إسلامية، بحيث يحرص قادتها على الجلوس والعمل معاً لمناقشة بعمق قضايا معينة يمكن تطويرها لصالح مشترك، وذلك بأهداف عدة أولها أن تفيد القضية، والثانية رفع القضية إلى منصة أكبر ثم العمل بحلها معاً لتفيد الدول الإسلامية الأخرى بأكملها”.

وتحدث مهاتير في خطابه “عن مكانة الدول الإسلامية، ومحاربتها من دول قال إنها “تظن أنها أقوى، وقال مهاتير محمد: “ننتظر من الآخرين التوقف عن مهاجمتنا لاعتقادهم بأنهم أقوى”.

وذكر أن القمة شهدت التوقيع على 18 مذكرة تفاهم في مختلف المجالات بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة، والتعاون الإعلامي، ومراكز التميز، والأمن الغذائي، والقيادات الشابة، وتبادل البرامج بين الدول المشتركة، وتابع: “هناك المزيد من المشاريع بصدد التخطيط لها”.

كانت قمة كوالامبور قد انطلقت يوم الأربعاء الماضي بمشاركة الرئيس الإيراني حسن روحاني ونظيره التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والعديد من الشخصيات والنخب من مختلف الدول الإسلامية.

غياب باكستان
وفي سياق متصل علقت الخارجية الباكستانية على عدم مشاركتها في القمة الإسلامية المصغرة التي انعقدت في ماليزيا، عقب اعتذار رئيس الوزراء عمران خان عن عدم الحضور.

وأكدت فيه أن إسلام أباد على لسان المتحدثة الرسمية باسم الوزارة، إن بلادها  لم تشارك في قمة كوالالمبور، لأن الوقت والجهد ضروريان لمعالجة مخاوف الدول الإسلامية الكبرى، فيما يتعلق بالانقسام المحتمل في الأمة.

نقلت الصحيفة على لسان فاروقي أن “باكستان ستواصل العمل من أجل وحدة الأمة وتضامنها، وهو أمر لا غنى عنه لمواجهة التحديات التي يواجهها العالم الإسلامي اليوم”.

وجاء تعليق عائشة فاروقي ردا على ما تناولته وسائل الإعلام العالمية من أن باكستان تعرضت لضغوطات سعودية من أجل كفها عن المشاركة في القمة الماليزية.

المزيد : أردوغان يتهم السعودية بالضغط على دول لعرقلة قمة كوالالمبور

 

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قال إن “باكستان تعرضت لضغوط سعودية من أجل ثنيها عن المشاركة في القمة الإسلامية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور”، مؤكدا أن “السعوديين هددوا بسحب الودائع السعودية من البنك المركزي الباكستاني، وبترحيل 4 ملايين باكستاني يعملون في السعودية، واستبدالهم بالعمالة البنغالية، لمنع باكستان من المشاركة في قمة كوالالمبور الأخيرة”.​

وأكد أردوغان أن باكستان التي تعاني من أزمات اقتصادية كبيرة اضطرت لاتخاذ موقف بعدم المشاركة في القمة الإسلامية ؛ في ظل هذه التهديدات والضغوط

وأشار الرئيس التركي أن مثل هذه المواقف التي تصدر عن السعودية وإمارة أبوظبي ليست الأولى من نوعها، وعن الضغوط التي مارستها السعودية على باكستان لمنع مشاركتها في قمة كوالالمبور الأخيرة، أوضح أردوغان أن السعوديين هددوا بسحب الودائع السعودية من البنك المركزي الباكستاني، كما هددوا بترحيل “4 ملايين باكستاني يعملون في السعودية” واستبدالهم بالعمالة البنغالية.

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .