موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أردوغان يتهم السعودية بالضغط على دول لعرقلة قمة كوالالمبور

0 34
ميدل ايست – الصباحية

كشف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن باكستان تعرضت لضغوطات من السعودية وهددتها بسحب الودائع المالية الخاصة بها من البنك المركزي الباكستاني وترحيل 4 ملايين باكستاني يعلمون في المملكة في حال شاركت في القمة الإسلامية بالعاصمة الماليزية كولالمبور .

وانتقد أردوغان، في تصريح ادلي به للصحافيين في ختام القمة الإسلامية التي استضافتها كوالالمبور ، الموقف السعودي من القمة الإسلامية، متهماً إياها بممارسة الضغط على دول بعدم المشاركة.

وأكد أردوغان أن باكستان التي تعاني من أزمات اقتصادية كبيرة اضطرت لاتخاذ موقف بعدم المشاركة في القمة الإسلامية ؛ في ظل هذه التهديدات والضغوط

وأشار الرئيس التركي أن مثل هذه المواقف التي تصدر عن السعودية وإمارة أبوظبي ليست الأولى من نوعها، وعن الضغوط التي مارستها السعودية على باكستان لمنع مشاركتها في قمة كوالالمبور الأخيرة، أوضح أردوغان أن السعوديين هددوا بسحب الودائع السعودية من البنك المركزي الباكستاني، كما هددوا بترحيل “4 ملايين باكستاني يعملون في السعودية” واستبدالهم بالعمالة البنغالية.

أندونيسيا هي الأخرى

على صعيد ذي صلة، أكد الرئيس التركي أن جاكارتا، من جهتها، كانت تفكر في بادئ الأمر بإيفاد نائب الرئيس الإندونيسي، قبل أن تتراجع عن هذا القرار.
وشدد أردوغان على أن القضية “قضية مبدأ” في الأساس، فعلى سبيل المثال السعودية لا تقدم مساعداتها للصومال “لكن الصومال أظهرت موقفا ثابتا، بالرغم من الأوضاع الصعبة التي تعاني منها” ولم تذعن لضغوط الرياض عليها لتغيير مواقفها مقابل تلقي مساعدات.

وأضاف: “أبوظبي كانت ستُقدم هي الأخرى على بعض الخطوات (الإيجابية) في الصومال، لكنها تراجعت عنها لاحقا” لعدم استجابة الصومال لمطالبها.
وانطلقت قمة “كوالالمبور 2019” الإسلامية المصغرة الأربعاء، في العاصمة الماليزية، ومن المقرر أن تستمر أعمالها لغاية السبت 21 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

المزيد : قمة كوالالمبور في ماليزيا تبدأ اليوم .. والسعودية تقاطع وتضغط على باكستان

وشارك في القمة الماليزية، التي انطلقت في 18 ديسمبر الجاري، كل من الرئيس التركي، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الإيراني حسن روحاني، إضافة إلى رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد.

وتتخذ القمة “دور التنمية في تحقيق السيادة الوطنية” عنواناً لها، والهدف من انعقادها هذه المرَّة هو “النقاش والبحث عن حلول عملية لمواجهة المشاكل التي تواجه العالم الإسلامي والمسلمين حول العالم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.