موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

رويترز : تكشف خبايا خاصة بوحدة التجسس السرية لأبو ظبي

0 43
ميدل ايست – الصباحية

كشفت وكالة رويترز استعانة الإمارات بموظفين سابقين في وكالة الأمن القومي الأميركي لبناء برنامج التجسس سيبراني استهدفت عبره دولا ومسؤولين وناشطين وإعلاميين.

وقالت رويترز إنها فحصت أكثر من عشرة آلاف وثيقة خاصة بوحدة التجسس السرية الإماراتية المعروفة اختصارا بـ”دراد” قبل أن يطلق عليها اسم برنامج “رافن”.

وأشارت إن المنسق السابق للأمن القومي ومكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة ريتشارد كلارك ساعد الإمارات في بناء الوحدة السرية التي انطلق عملها عام 2008 تحت اسم “قسم التطوير والاستغلال والأبحاث”، حاملة أهدافا ومخططات عملية.

بحسب “رويترز” فإن البرنامج حمل اسم “Dread”، والمشروع التجسسي انطلق في العام 2008 في مطار مهجور بحي البطين في أبوظبي ليكون ذراعاً أمنية لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بهدف المساعدة في مكافحة الإرهاب وتنظيم القاعدة، بدعم وزارة الخارجية ووكالة الأمن القومي في الولايات المتحدة.

لكن أهداف البرنامج التجسسي انحرفت- وفق التحقيق- بعد  ثورات الربيع العربي عام 2011، حيث خشيت الإمارات من وصول الاحتجاجات إليها، لتبدأ باستغلال البرنامج في ملاحقة المعارضين وقيادات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والأمم المتحدة ومجموعات حقوق الإنسان.

ووفق التحقيق فإن القائمين على برنامج Dread طوروا برنامجاً عام 2009 قادراً على سرقة ملفات “ويندوز” ونقلها إلى خوادم تحت سيطرة ولي عهد أبوظبي.

المزيد : فضيحة تجسس تهز واتساب.. ما علاقة الإمارات والبحرين

وأشارت “رويترز” إلى أن “عدم قدرة الإماراتيين على التعلم بسرعة دفع بالمتعاقدين الأمريكيين ليكونوا في واجهة قيادة المشروع، وكان في طليعتهم المسؤول الاستخباراتي السابق ريتشارد كلارك”.

وكشف التحقيق أن علاقة كلارك بمحمد بن زايد بدأت مع حرب الخليج الثانية عام 1991، حيث قدم محمد بن زايد لكلارك الترخيص لاستخدام الأجواء الإماراتية لقصف العراق، كما قدم مليارات الدولارات لدعم المجهود الحربي الأمريكي لطرد جيش صدام حسين من الكويت”.

من جانبه، قال ريتشارد كلارك في مقابلة: إن “المشروع كان هدفه مكافحة الإرهاب، وقام بموافقة من وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الأمن القومي، وكان الهدف الرئيسي منه محاربة القاعدة، لكن المشروع تحول إلى أداة تجسسية لمن تراه الإمارات خطراً عليها في أنحاء العالم”، بحسب الوكالة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.