مؤكد .. أمير قطر لن يشارك في القمة الخليجية .. رئيس وزراء قطر ينوب عنه

84
ميدل ايست – الصباحية

بات من المؤكد غياب أمير قطر عن حضور قمة مجلس التعاون الخليجي والتي تبدأ اعمالها اليوم الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض، وذلك بعد الإعلان عن ترؤس رئيس وزراء قطر الشيخ عبدالله بن ناصر وفد بلاده إلى القمة الخليجية.

وأعلنت  وكالة الأنباء القطرية، الثلاثاء، أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، كلّف رئيس الوزراء، بترؤس وفد الدوحة في اجتماع الدورة الأربعين لقمة مجلس التعاون الخليجي .

وكانت مصادر إعلامية قد أكدت أمس أن أمير دولة قطر لن يشارك في أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي وذلك على الرغم من التوقعات بقرب حل الأزمة الخليجية.

وتلقَّى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء 3 ديسمبر 2019، دعوة من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لحضور قمة الرياض، عن طريق عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، لكنه حسم الجدل في عدم الحضور للقمة، وأوكل المهمة لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني.

وتبقى معضلة الحصار المفروض على قطر من الدول المقاطعة ، والتي لا تزال تُغلق الأجواء أمام طائراتها، وكذلك الحدود أمام تنقلات مواطنيها، كما لم تعلن الدول الأربع إنهاء مطالبها، بل تصر على القول إن “على الدوحة أموراً يجب أن تفعلها قبل الحل”.

وكانت آخر مشاركات قطر، في قمم مكة الثلاث (الخليجية والعربية والإسلامية)، في مايو الماضي، بمكة المكرمة، من خلال وفد رفيع المستوى، برئاسة الشيخ عبد الله أيضاً.

قطر تشارك في اجتماع تحضيري للقمة الخليجية بالرياض

كان وزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني، قد كشف أن بلاده تجري مباحثات مع السعودية حول الأزمة الخليجية، معرباً عن أمله بأن تثمر هذه المباحثات عن نتائج إيجابية.

وقال الوزير القطري: “انتقلنا من طريق مسدود في الأزمة الخليجية إلى الحديث عن رؤية مستقبلية بشأن العلاقة”، وأشار إلى أن “المباحثات لم يعد الحديث فيها يدور عن المطالب 13 التعجيزية والمفاوضات تبتعد عنها”، وأكد أن “شؤون قطر الداخلية لن تكون محل تفاوض مع أي طرف؛ مضيفاً “لدينا سياستنا المستقلة”.

وتحدثت تقارير خلال الأسابيع القليلة الماضية، عن انفراجة قريبة بالأزمة الخليجية، الناجمة عن فرض حصار على قطر من قِبل السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، منذ عام 2017، بدعوى دعم الإرهاب وهو ما نفته الدوحة بشدة، معتبرةً أنه للسيطرة على قرارها السيادي.

قد يعجبك ايضا