موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ضيق التنفس و المرأة الحامل .. أسبابه و علاجه ؟

0 11
ميدل ايست- الصباحية

تواجه الحامل العديد من المشاكل في حملها مثل احتباس السوائل والصداع والغثيان والدوار وزيادة الوزن وضيق التنفس وغيرها ، ويعد ضيق النفس حالة شائعة وطبيعية ولا تشكل أي خطورة على الحامل أو على الجنين معاً.

ويظهر ضيق النفس في أول و آخر شهر من الحمل ، في الأسبوع الثالث يبدأ الغثيان والتقيؤ والشعور بالإرهاق مع تبول متكرر ونفور من بعض الأطعمة، وفي الأسبوع السادس والسابع تأتي الاضطرابات المزاجية، وفي الثامن يزداد المغص وحرقة المعدة والانتفاخ وصداع ودوالي الساقين وضيق التنفس.

أسباب ضيق التنفس:
  • يرتفع الحجاب الحاجز في الثلاثة الأشهر الأولى بمقدار 4 سم ، مما يساعد الرئة على ملء الهواء ، وتساعد  زيادة هرمون البرجسترون على الشعور بالضيق ؛ لأن كميته تزداد طوال أشهر الحمل.
  • وتحدث في الثلث الثاني بعض التغيرات في طريقة وظائف القلب ؛ فتزداد كمية الدم بشكل كبير، ما يضطر القلب لضخ كميات أكبر من الدم، وبالتالي صعوبة تحريك هذا الدم من خلال الجسم إلى المشيمة.
  • يحدث ضيق التنفس بسبب توسع الرحم الذي يزداد في الأشهر الثلاث الأخيرة من الحمل؛ حيث إن الضغط يزداد على الرئتين؛ ما يؤدي إلى زيادة شدة ضيق التنفس وتكراره.
  • أما في الثلاثة الأشهر الأخيرة ممكن أن يصبح التنفس أسهل أو أكثر صعوبة؛ ويعتمد ذلك على موضع رأس الجنين قبل أن يبدأ التقلب والهبوط… وقد يضغط الجنين على الحجاب الحاجز فيزيد التنفس صعوبة.
  •  كبر حجم الجنين داخل الرحم، يضغط على منطقة الحجاب الحاجز عند الحامل فتشعر بضيق وصعوبة في التنفس، إضافة إلى أن زيادة نسبة السائل المحيط بالجنين يضغط على المنطقة العلوية، ويضعف القدرة على التنفس السليم.
  • أما الحمل بتوأمين فيسبب ضيقا في التنفس بشكل أكبر نظرا لزيادة حجم الرحم بشكل مضاعف، وأحياناً التعرض لمشاكل عصبية أو اضطرابات نفسية التي غالباً ما ترافق مراحل الحمل ، والتي تؤثر على تنفس الحامل وضيقه.
  • وجود مرض في الجهاز التنفسي لدى الحامل كالربو الشعبي التحسسي، أو التهابات القصبة الهوائية، ونقص هرمون البروجيسترون المسؤول عن تحفيز مراكز التنفس في الدماغ…من الأسباب أيضاً.
  • ويحدث ضيق التنفس بعد قيام الحامل بمهام روتينية مثل تسلق السلالم ومهام المنزل اليومية، إضافة لنمو الرحم.
طرق العلاج 
  • ممارسة الأعمال اليومية بحركة بطيئة، والاستماع إلى نداءات الجسد فيما يتعلق بالسرعة.
  • الجلوس بصورة سليمة؛ وذلك برفع الظهر بشكل مستقيم مع إسناد الكتفين إلى الخلف للسماح بالتمدد المضاعف؛ للحصول على الكمية الكافية من الأوكسجين.
  • رفع منطقة الرأس والرقبة بوسائد إضافية  لتحسين عملية التنفس، وتخفيف ضغط الرحم على المنطقة العلوية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.