موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

اتهامات أُممية للعراق باستخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين

أكثر من 400 قتيل و19 ألف جريح

0 6
ميدل ايست – الصباحية

اتهمت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، الثلاثاء، السلطات العراقية باستخدام ” القوة المفرطة ” ضد “متظاهرين سلميين”، ما أسقط أكثر من 400 قتيل وما يزيد عن 19 ألف مصاب، منذ اندلاع الاحتجاجات الشعبية في العراق، مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وقالت جينين هينيس-بلاسخارت، خلال  جلسة لمجلس الأمن حول “الحالة في العراق”، إن السلطات المعنية في بغداد “تستخدم القوة المفرطة ضد متظاهرين سلميين خرجوا للمطالبة بحياة أفضل لبلدهم”.

وشددت، في إفادة لأعضاء المجلس عبر دائرة تليفزيونية من بغداد، على أن “الأوضاع خرجت عن السيطرة في الأيام الأخيرة، ولجأت سلطات العراق إلى القوة المفرطة، وإطلاق وعود لم يتم إنجازها علي الأرض”.

تابعت: “المظاهرات قادها شباب عراقيون أعرب عن إحباطه إزاء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية  والفساد والمصالح الحزبية والتدخلات الخارجية في بلدهم، وسقط منهم أكثر من 400 قتيل وما يزيد عن 19 ألف مصاب”.

وتساءلت المسؤولة الأممية مستنكرة: “من يطلق النار على المتظاهرين؟!.. من هؤلاء المجهولون الذين يقومون بذلك؟!.. من الذي يهدد وسائل الإعلام في هذا البلد؟!”.

وقالت إن الآلاف خرجوا إلى الشوارع مطالبين سلطات بلادهم باستخدام إمكانياتها بالكامل لصالح جميع العراقيين، مضيفة “ومع ذلك، هم يدفعون ثمنا لا يمكن تخيله من أجل إسماع أصواتهم”.

المزيد : مشاورات تشكيل الحكومة العراقية .. وواشنطن تدعو الى التحقيق في استخدام القوة المفرطة

 

وكان ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط دان استخدام ما سماها القوة المفرطة ضد المتظاهرين في الناصرية (جنوبي العراق)، ووصف الهجمات بأنها كانت “عملا مروعا وشنيعا”.

وأضاف شينكر -في تصريحات صحفية- أن واشنطن تدعو الحكومة العراقية إلى التحقيق ومحاسبة الذين يحاولون “إسكات أصوات المتظاهرين السلميين بشكل وحشي”.

وبعد أكثر من شهرين على الاحتجاجات التي يشهد الشارع العراقي والتي أدت إلى مقتل 400 شخص معظمهم من الشباب، منذ اندلاعها بسبب فشل الحكومة العراقية في معالجة ملفات الاقتصاد والبطالة والأمن بالإضافة إلى تفشي الفساد وسرقة المال العام، حيث يطالب المحتجون بتوفير فرص العمل ومكافحة الفساد، وينددون بتردي الخدمات العامة في بلادهم الغنية بالنفط.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.