موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مشاورات تشكيل الحكومة العراقية .. وواشنطن تدعو الى التحقيق في استخدام القوة المفرطة

0 9
ميدل ايست – الصباحية

دعت الولايات المتحدة الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق بشأن أحداث العنف الأخيرة في مدينة الناصرية، ومحاسبة المسؤولين عن استخدام “القوة المفرطة”، مما أدى سقوط العديد من القتلى والجرحى.

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشرق الأوسط ديفيد شينكر في تصريحات صحفية إن “استخدام القوة المفرطة خلال عطلة نهاية الأسبوع في الناصرية كان مروعا وشنيعا”.

وأضاف: “ندعو الحكومة العراقية إلى التحقيق ومحاسبة أولئك الذين يحاولون ان يكمموا بوحشية افواه المتظاهرين السلميين”.

وبعد أكثر من شهرين على الاحتجاجات التي يشهد الشارع العراقي والتي أدت إلى مقتل 400 شخص معظمهم من الشباب، منذ اندلاعها بسبب فشل الحكومة العراقية في معالجة ملفات الاقتصاد والبطالة والأمن بالإضافة إلى تفشي الفساد وسرقة المال العام، حيث يطالب المحتجون بتوفير فرص العمل ومكافحة الفساد، وينددون بتردي الخدمات العامة في بلادهم الغنية بالنفط.

وتعد موجة الاحتجاجات الحالية أكبر أزمة تواجه الحكومة العراقية منذ سيطرة تنظيم “داعش ” الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من البلاد في 2014.

مشاروات تشكيل الحكومة

إلى ذلك يواصل السياسيون العراقيون اجراء جولة مفاوضات على أمل التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، وذلك عقب تقديم رئيس الوزارء عادل عبد المهدي استقالته، واستمرار الحراك في الشارع العراقي.

وأقر البرلمان العراقي موافقة رسمية على استقالة استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وحكومته الأحد، وبدأت الاحزاب في عقد اجتماعات و”لقاءات متواصلة” للبحث في المرحلة المقبلة، حسبما اكد مصدر سياسي رفيع المستوى.

وعلى البرلمان التوصل إلى اتفاق على تشكيل حكومة تضمن توازن القوى وموافقة جميع الأطراف السياسيين، وذلك بعد سنوات من تغييب الدور الحقيقي للبرلمان العراقي.

وقال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي الاثنين إن البرلمان يعمل على بلورة قانون انتخابي جديد بهدف “استعادة الثقة بالعملية السياسية والانتخابية”، وبدأ في هذا السياق مشاورات مع رؤساء الكتل البرلمانية وممثلي الأمم المتحدة في العراق.

وكان المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الذي دفع باتجاه سحب الثقة من عبد المهدي. وهناك ايضا المجتمع الدولي الذي دان القمع الذي قوبلت به الاحتجاجات وخلّفَ أكثر من 420 قتيلاً، بالإضافة إلى ضغط الشارع.

المزيد : جلسة حاسمة للبرلمان العراقي اليوم .. لبحث استقالة عبدالمهدي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.