موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مسؤول كويتي: يتحدث عن مؤشرات إيجابية لإنهاء الخلاف الخليجي

0 8

ميدل ايست – الصباحية

أكد خالد الجارالله نائب وزير الخارجية الكويتي، الاثنين، إن هناك “مؤشرات إيجابية لطي صفحة الخلاف بين الأشقاء”، وذلك بعد إعلان رئيس الحكومة الكويتية في وقت سابق أن القمة الخليجية المقبلة ستعقد في الرياض، في الـ 10 من كانون أول/ ديسمبر. 

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية، تصريحات اعتبر الجارالله أن “اجتماع أبناء الخليج في بطولة (خليجي 24) في الدوحة بالإضافة إلى تحديد موعد للقمة والاجتماع الوزاري في 9 ديسمبر الحالي هو حتما مؤشر إيجابي”.

وعبر المسؤول الكويتي عن أمله في أن “يكون التمثيل في القمة الخليجية على أعلى مستوى لتكون قمة الرياض طريقا لعودة القمم الخليجية كما كانت”.

وأضاف أن بلاده “تنظر للقمة الخليجية المرتقبة بكثير من التفاؤل والأمل في أن تحقق ما يتطلع إليه أبناء الخليج من أمن واستقرار وتطور في مسيرة مجلس التعاون في ظل مشاركة من الدول الخليجية الست”.

وفي وقت سابق، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني عن ثقته “بأن القمة الخليجية الـ40 ستخرج بقرارات بناءة تعزز من اللحمة الخليجية وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء وترسخ أركان هذا المجلس المبارك”.

استقبل أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الزياني، لتسليمه دعوة العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز للمشاركة في قمة دول مجلس التعاون الخليجي.

الكويت: متفائلون بقرب حل الأزمة الخليجية ورأب الصدع
وهذه ليست التصريحات الأولى التي تتحدث عن قرب انهاء الأزمة الخليجية التي بدأت في 5 حزيران 2017،  عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكان مسؤول أمريكي كشف لقناة الحرة الأمريكية، في منتصف الشهر الماضي أن المصالحة الخليجية -الخليجية “بلغت مرحلة متقدمة”، وسط جهود تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من عامين.

ونقلت موقع قناة الحرة عن المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كلف السفير الأميركي في الرياض، الجنرال المتقاعد جون أبي زيد، ودبلوماسيين آخرين في وزارة الخارجية ومسؤولين في البيت الأبيض “تنسيق الأمور بعيدا عن الأضواء وفي شكل سرّي لتحقيق المصالحة الخليجية – خليجية”.

وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في يونيو 2017، بعد اتهامها بدعم الجماعات المتشددة، وهي التهم التي رفضتها الدوحة، معتبرة أن الدول الأربع تسعى للتدخل في شؤونها وفرض شروط لتحديد سياستها الخارجية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.