موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

صحيفة .. الإمارات تسعى للحصول على أسلحة متطورة .. بعيداً عن حلفائها

تقدر قيمتها بمليارات الدولارات

0 7
ميدل ايست – الصباحية

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية ، اليوم الأحد ، أن الإمارات تسعى إلى تطوير قدراتها العسكرية بالحصول على تقنيات تكنولوجية من شأنها أن تمنحها السيطرة على أسلحتها الدفاعية الحساسة، مع التقليل من الاعتماد على الحلفاء لشعورها بالخذلان في الحصول على معدات متقدمة.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير لها، إن الإمارات وتشعر بخوف دائم من التهديدات الإيرانية المتواصلة في منطقة الخليج العربي، ولذلك  تسعى إلى تطوير معدات عسكرية عالية التقنية ،ولشعورها بالقلق إزاء تحركات بعض حلفائها لإيقاف مبيعات الأسلحة عنها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطوة الأولى ضمن الخطة الإماراتية بدأت باجتماع شركات الأسلحة الحكومية لتشكل شركة إيدج EDGE، وهي شركة كبرى تبلغ قيمتها 5 مليارات دولار، والهدف منها قيادة تطوير صناعة الأسلحة المتقدمة لصالح جيش البلاد.

طموحات الإمارات العسكرية كانت قد تكشفت في معرض دبي للطيران الأسبوع الماضي، حيث سلم الجيش لشركة إيدج عقداً بقيمة مليار دولار للصواريخ الموجهة.

المزيد : موقع فرنسي يكشف تفاصيل صفقة عسكرية بين باريس وأبو ظبي

ونقلت الصحيفة أقوال للرئيس التنفيذي لشركة إيدج فيصل البناي : «نريد مثل العديد من الدول أن نتمتع بالسيادة على بعض القدرات المحددَّة الحساسة»، وأضاف أن «شركة إيدج يمكنها تطوير تكنولوجيا الطاقة الموجهة، التي يمكن استخدامها لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة».

ويعود تاريخ صناعة الأسلحة في الإمارات إلى عقدين من الزمن، وقد تشكلت من خلال مشاريع مشتركة وبرامج لنقل التكنولوجيا، وتسيطر شركة إيدج على معظم هذه الصناعة الآن، التي تشمل تصنيع الطائرات المسيرة، وذخيرة الأسلحة الصغيرة، وتوفير الصيانة.

قلق من الحلفاء

وعلى الرغم من علاقات التحالف الوثيقة التي تربط الإمارات الدولة الخليجية الغنية بالنفط بالغرب، إلا أنها واجهت صعوبة في الحصول على بعض الأسلحة المتطورة.

إذ لن تبيع الولايات المتحدة طائرات مسيّرة مسلحة إلى الإمارات بموجب سياسة التصدير طويلة الأمد التي تحد من استخدامها، وفي الآونة الأخيرة، حظرت بعض الدول الأوروبية بيع الأسلحة إلى الإمارات بسبب تورطها في حرب اليمن، وفي الوقت نفسه، تتمتع الإمارات بعلاقات وثيقة مع روسيا والصين وتواصل شراء الأسلحة منهما.

وشكلت الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها منطقة الخليج خلال الصيف الماضي تحديات كبيرة لدولة الإمارات ، خاصة بعد تدمير ناقلات النفط قبالة سواحلها وفشل الدفاعات السعودية في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة من الهجوم على آرامكوا في سبتمبر / أيلول الماضي .

ويرى جان لوب سمعان، أستاذ مشارك في كلية الدفاع الوطني الإماراتية، إن هذه الخطوة لا تعتبر تقدماً نحو المزيد من التنويع للاقتصاد القائم على النفط فحسب، بل نحو «استقلال استراتيجي أكبر فيما يتعلق بالسياسات الخارجية والدفاعية» أيضاً.

  • من المتوقع أن تنفق الإمارات 17 مليار دولار على قطاع الدفاع العام المقبل، وفقاً لشركة Teal المتخصصة في تحليل الشؤون الدفاعية ومقرها الولايات المتحدة، بزيادة عن 14.4 مليار دولار عام 2014 حين كشفت الحكومة عن إنفاقها آخر مرة، وتتصدر أبوظبي، الإمارة الرئيسية المنتجة للنفط، تطوير هذه الصناعة في البلاد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.