مخ ثان يساعد الأجسام على التفكير

57
ميدل ايست- الصباحية

كشف علماء ومتخصصون بعلم الأعصاب من خلال أبحاث أجروها ، عن وجود مخ ثاني يساعد الأجسام على التفكير، ويساعد المخ الموجود في الرأس على اتخاذ القرارات.

مخ ثاني يساعد الأجسام على التفكير

وأشار العلماء أن ” المخ الآخر ” يتحكم حتى في مزاجنا وطريقة تفكيرنا ويمكن أن يكون له دور حتى في أمراض نفسية وعصبية. حسب ما يرى العلماء أن الأصح هو القول بأن مخ الإنسان الذي عرفناه هو المخ الثاني، والمخ الأول يقع في بطن الإنسان، وبالذات في الأمعاء.

وأشار العلماء أنه  يوجد 500 مليون خلية عصبية، بداخل تعرجات الأمعاء التي تشبه أيضا تعرجات المخ ،  تساوي في عددها وترابطها مخ القط أو الكلب. ويطلق العلماء على نظام الأعصاب في الأمعاء ، بالجهاز العصبي المعوي ، بينما يطلق على المخ بالجهاز العصبي المركزي.

تبين دراسات علمية حديثة أن كلا “المخين” يؤثران على بعضهما بشكل مستمر. بل و أوضحت الدراسات إن طريقة عملهما متشابهة جداً، إذ يستخدمان نفس الشبكة العصبية، ونفس الناقلات العصبية، بل أن أصلهما من نفس الخلايا الجذعية، حسبما ينقل موقع “لاكوميد” الطبي.

يقول البروفسور ميشائيل غيرشون، من جامعة كولومبيا في نيويورك، في تقرير نقلته قناة “arte” الأوروبية إن علاقة الجهاز العصبي المركزي مع الجهاز المعوي المركزي تشبه علاقة الكومبيوتر الموضوع على طاولة. فكلاهما يعملان معا.

اقرأ : أغذية ضرورية لتقوية صحة الشعر

كما ويتحدث العلماء عن مخ ثالث ألا وهو مئات مليارات من البكتريا التي تعيش في مستعمرات داخل أمعائنا، وبعكس ما يظن كثيرون، فإن هناك نحو ألف نوع من البكتريا الصالحة التي تؤثر في حياتنا وصحتنا تعيش في الأمعاء.

حيث يتحدث نفس التقرير كيف أن هذه البكتريا تؤثر في عملها حتى على قرارتنا وسلوكنا، على سبيل المثال أن يكون المرء متحفظا في سلوكه أو عصبيا.

خلايا عصبية جديدة

كما وتم اكتشاف نوع جديد من الخلايا العصبية المتنقلة في دماغ الثدييات، إنها خلايا التعقب التوجيهية التي ترتبط بالأغراض الموجودة في محيطنا أكثر من البيئة بحد ذاتها.

يقول كولين ليفر، عضو في فريق البحث من جامعة “دورهام” أيضاً، إن الخلايا لا تستطيع تحديد الأغراض، لكنها تتحقق من المسافة الفاصلة بينها. بالتالي، تكون المعلومات التي تنتجها وتُخزّنها متشابهة، بغض النظر عن نوع الغرض المستهدف (كنبة، طاولة…).

قد يعجبك ايضا