انتخاب الغنوشي رئيساً للبرلمان التونسي ..

32
ميدل ايست – الصباحية

انتخب البرلمان التونسي الجديد رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي رئيسا له، وذلك في أول جلسة عامة له، أدى خلالها النواب اليمين الدستورية. 

وحصل الغنوشي على 123 صوتاً من أصل 217، في حين نال غازي الشواشي مرشح حزب “التيار الديمقراطي” 45 صوتاً، مقابل 18 صوتاً لمروان فلفال مرشح حزب “تحيا تونس”، و21 صوتاً لعبير موسى مرشحة “الحزب الدستوري الحر”.

وجاءت هذه الجلسة وسط تجاذبات بين الأحزاب على خلفية فشلها في التوصل إلى توافق بشأن رئاسة البرلمان وتشكيل الحكومة.

وفي الأسبوع الأول من أكتوبر، حققت “النهضة” فوزاً في الانتخابات البرلمانية (52 مقعداً نيابياً من أصل 217)، لكنه غير كافٍ لتأليف الحكومة بمفردها؛ إذ فرضت النتائج التي أعلنتها هيئة الانتخابات المستقلة ضرورة الدخول في تحالفات وتشكيل ائتلاف عريض مع عدة كتل لضمان الأغلبية ونيلها ثقة مجلس النواب.

وكان مجلس شورى حركة النهضة أعلن في وقت سابق ترشيح رئيس الحزب راشد الغنوشي لرئاسة البرلمان، في حين أعلن التيار الديمقراطي وحركة الشعب تقديم غاوي الشواشي مرشحا مشتركا.

وأفرزت انتخابات الشهر الماضي -التي جاءت فيها حركة النهضة الإسلامية أولى بحصولها على 52 مقعدا فقط من إجمالي 217- برلمانا منقسما بشكل حاد مما يعقد الوضع ويتطلب تكوين ائتلافات لتشكيل حكومة.

المزيد : النتائج الأولية للانتخابات التونسية .. تظهر تقدم النهضة يليها قلب تونس

 

وتنافس على منصب رئيس البرلمان كل من راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة، وغازي الشواشي القيادي بحزب التيار، وعبير موسِي وهي من مؤيدي نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وكان من بين المرشحين أيضا منجي مرزوق (58 عاما)، الذي شغل منصب وزير تكنولوجيات المعلومات والاتصالات في حكومات حمادي الجبالي (2012) وعلي العريض (2013) والحبيب الصيد (2016).

ترشح أيضا كل من توفيق الراجحي (59 عاما) الذي يشغل وزيرا لدى رئيس الحكومة مكلفا بالإصلاحات الكبرى منذ 2016، وفاضل عبد الكافي (49 عاما) الذي تقلد منصب وزير التنمية والاستثمار في حكومة يوسف الشاهد (أغسطس/آب 2016)، والخبير الاقتصادي الحبيب كراولي.

ومن بين المرشحين أيضا مروان العباسي (60 عاما)، الذي عمل محافظا للبنك المركزي التونسي منذ فبراير/شباط 2018، وإلياس الفخفاخ (47 عاما)، الذي شغل منصب وزير السياحة والمالية في حكومتي حمادي الجبالي (2012) وعلي العريض (2013).

قد يعجبك ايضا