موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

فتاة المطعم .. لبنانية فصلت من عملها تلقى تعاطف واسع من الشارع اللبناني

103
ميدل ايست – الصباحية

تفاعل الشارع اللبناني على مواقع التواصل الاجتماعي مع فتاة لبنانية تعمل في احد مطاعم العاصمة بيروت ، بعد أن عبرت عن احتجاجاً على قيام ادارة المطعم بتخفيض رواتب الموظفين إلى نحو 40% وطردها من العمل .

وكانت الفتاة سارة مازح والتي اطلق عليها “فتاة المطعم” قد اعتصمت أمام المطعم الذي كانت تعمل فيه وحملت يافطة تعبر عن احتجاجها على تخفيض إدارة المطعم رواتب الموظفين إلى نحو 40% وطردها من العمل .

وحاولت إدارة المطعم تخويف سارة والتهجم عليها من بعض من وصفهم نشطاء بـ”الشبيحة” وتمزيع اليافطة الاحتجاجية التي تحملها والتي تطالب بمقاطعة المطعم.

ولاقت صورة سارة تفاعل واسع من الشارع اللبناني بعد إصرارها على الوقوف في وجه إدارة المطعم وحملها يافطة احتجاجية اخرة على قميص، بحسب نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين نشروا قصتها فتضامن معها عشرات اللبنانيين الذين انضموا إليها في اعتصامها.

وتداول ناشطون مقطع فيديو لمجموعة من الشباب اللبناني يهتفون “يا سارة جينا جينا”، حيث يظهر الفيدو سيرهم باتجاه المطعم حيث تقف سارة.

ووفق نشطاء فإن حالة التضامن والدعم لسارة دفعت إدارة المطعم للتراجع عن القرار. وعودة الفتاة لعملها.

وكتبت الصحافية ديانا مقلد ” هالصبية اعترضت على قرار مطعم “Paul” حيث تعمل بخفض ٤٠٪ من رواتب الموظفين فتم صرفها فتظاهرت وحيدة امام المحل لكن انضم اليها بعد ظهر اليوم عشرات المحتجين الذين دعوا لمقاطعة المطعم. النتيجة ان الادارة عادت عن قرار الخفض وعادت الصبية الى عملها. واحدة من حكايات ثورتنا.

ويشهد الشارع اللبناني منذ 17 تشرين/الأول الماضي، حركة شعبية واسعة غير مسبوقة، تشمل جميع المناطق بمعزل عن الأحزاب والطوائف، وتستهدف بشكل أساسي الطبقة السياسية التي يعتبرها المتظاهرون فاسدة.

وأدت إلى تعطيل الحياة في عدد من مناطق العاصمة بيروت نتيجية إلى استمرار الاحتجاجات والاعتصامات واغلاق الشوارع ،  حيث يصر المحتجون على التغيير السياسي الشامل، وإسقاط الطبقة السياسية الحاكمة بأكملها، متمسكين بمطالبهم المتمثلة في مكافحة الفساد، وتشكيل حكومة تكنوقراط مكونة من خبراء، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.

المزيد : لبنان : الحريري يقدم استقالته .. لقد وصلنا إلى طريق مسدود لحل الأزمة

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .