موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ميدل ايست آي: تكشف كواليس لقاء بن سلمان مع رئيس “تويتر” .. عقب فضحية التجسس

0 13
ميدل ايست – الصباحية 
كشف موقع “ميدل إيست أي” البريطاني، السبت، عن أن الرئيس التنفيذي لموقع “تويتر”، جاك دورسي ، التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد ستة أشهر من علم عملاق وسائل التواصل الاجتماعي أن جاسوسا سعوديا موجها من السلطات قام بالتسلل إلى الشركة.

وأضاف الموقع في تقريره، أنه منذ أن أصبح زعيما فعليا للمملكة في عام 2017، شن ولي العهد حملة صارمة ضد نشطاء حقوق الإنسان والمعارضين، لا سيما الفاعلين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونقل الموقع عن محامي أحد المنشقين السعوديين المستهدفين من السلطات، أن اجتماع دورسي وابن سلمان يثير أسئلة حول ما يعرفه الرئيس التنفيذي لشركة تويتر عن الاختراقات السعودية للشركة، لا سيما أنها شهدت استثمارات سعودية ضخمة في السنوات الأخيرة.

في كانون الأول/ ديسمبر 2015، وفقا لشكوى مقدمة في محكمة مقاطعة أمريكية في كاليفورنيا، الشهر الماضي، اكتشف موقع تويتر أن أحد مهندسيها، وهو مواطن سعودي يدعى علي الزبارة (35 عاما)، كان يقوم بالوصول إلى البيانات الشخصية للمستخدمين.

وبعد أسبوع، حذرت الشركة عشرات المستخدمين من أن حساباتهم كانت من بين مجموعة صغيرة “قد تكون مستهدفة من الجهات الفاعلة التي ترعاها الدولة”.

ومع ذلك ، في حزيران/ يونيو 2016، جلس جاك دورسي مع ولي العهد حينها، وناقش التقارير: كيف يمكن أن يتعاون الاثنان “لتدريب وتأهيل الكوادر السعودية” والدردشة حول استثمارات التكنولوجيا؟ وفق “ميدل إيست آي”.

وقال الموقع: “تم توثيق محادثتهم في مدينة نيويورك في صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي من قِبل بدر العساكر، رئيس المكتب الخاص لمحمد بن سلمان، والرجل الذي يُعتقد أنه المسؤول السعودي الذي زعمت سجلات المحكمة أنه أشرف على عملية جمع البيانات داخل تويتر”.

من جهته، قال مارك أوين جونز، محلل لوسائل التواصل الاجتماعي وأستاذ مساعد في جامعة حمد بن خليفة في قطر، إنه “من غير المرجح أن يكون دورسي على علم بأن وكالة المخابرات الأمريكية حذرت شركته من أن جهات فاعلة ترعاها الدولة قد تسللت إلى تويتر. وأضاف جونز: “في الواقع، إن لم يكن دورسي على علم بهذه القضية، فلا بد من التشكيك في كفاءة تويتر كشركة تكنولوجية”.

المزيد: واشنطن .. اتهام اثنين من موظفي تويتر بالتجسس لصالح السعودية .. مقابل أموال وساعات باهظة

 

في هذا الصدد، أرسل “ميدل إيست آي” قائمة من الاستفسارات موجهة لتويتر، تضمنت أسئلة من قبيل: متى وكيف أصبح تويتر على علم بأنشطة الجاسوس زبارة؟ وما إذا كان تويتر يعرف أن حساباته كانت مستهدفة من قبل ممثل ترعاه الدولة في كانون الأول/ ديسمبر. إلى جانب ما إذا كان تويتر يدرك أن زبارة كان يسرّب بيانات المستخدمين إلى بدر العساكر، الذي كانت له علاقات وثيقة مع العائلة الحاكمة السعودية.

وأفاد الموقع بأن تويتر رفض الإجابة عن أي من هذه الأسئلة على وجه التحديد، وأرسل بيانا عاما يشكر فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل الأمريكية على دعمهم للتحقيق.

وقد جاء في البيان: “تقتصر مهمة الوصول إلى معلومات الحسابات الحساسة في شركتنا على مجموعة محدودة من الموظفين المدربين. ونحن مدركون للمخاطر الهائلة التي يواجهها المستخدمون الكثيرون لموقع تويتر من أجل مشاركة وجهات نظرهم مع العالم”.

وأضاف البيان: “لدينا وسائل لحماية خصوصيتهم وقدرتهم على القيام بعملهم الحيوي. نحن ملتزمون بحماية أولئك الذين يستخدمون خدماتنا للدعوة إلى المساواة والحريات الفردية وحقوق الإنسان”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.