واشنطن .. اتهام اثنين من موظفي تويتر بالتجسس لصالح السعودية .. مقابل أموال وساعات باهظة

68
ميدل ايست – الصباحية

كشفت صحية ” الواشنطن بوست ” عن فضيحة جديدة تتعلق بتورط اثنين من الموظفين السابقين في تويتر ومسؤولاً سعودياً سابقاً بالتجسس لصالح السعودية من خلال البحث عن بيانات خاصة بمستخدمين وتقديمها لمسؤولين سعوديين مقابل مكافآت.

وأفادت صحيفة “واشنطن بوست”، اليوم الخميس، بأن وزارة العدل الأمريكية وجَّهت اتهامات إلى اثنين من الموظفين السابقين في شركة “تويتر”، بالتجسس لصالح السعودية على حسابات منتقدين لسياساتها.

وقالت الصحيفة: إن “توجيه التهم جاء بعد يوم من اعتقال المواطن الأمريكي أحمد أبو عمو، الموظف السابق في تويتر، وهو المتهم الأول، في حين أن المتهم الثاني مواطن سعودي يدعى عليّ الزبارة، وقد اتُّهم بالوصول إلى المعلومات الشخصية لأكثر من ستة آلاف حساب على تويتر عام 2015”.

ووفقاً للشكوى التي قُدمت، الأربعاء 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2019،  يواجه الزبارة أبوعمو، اللذان كانا يعملان في تويتر، وأحمد المطيري، الذي كان يعمل آنذاك لدى العائلة المالكة السعودية، تهماً بالعمل لصالح المملكة دون تسجيل أنفسهم كعملاء أجانب.

وتقول الشكوى إن أبو عمو دخل مرارا على حساب أحد أبرز المنتقدين للعائلة المالكة السعودية في أوائل عام 2015. وفي إحدى المرات استطاع الاطلاع على البريد الإلكتروني ورقم الهاتف المرتبط بالحساب. كما دخل على حساب منتقد سعودي ثان؛ للحصول على معلومات تسهل عملية التعرف عليه شخصيا.

كما دخل على حساب منتقد سعودي ثان للحصول على معلومات تسهل عملية التعرف عليه شخصياً.

قالت وزارة العدل في بيان صحفي: “كان بالإمكان استخدام هذه المعلومات للتعرف على مستخدمي تويتر الذين نشروا هذه المنشورات، وتحديد مواقعهم”.

وقال ممثلو الادعاء: إن “مواطناً سعودياً ثانياً يُدعى أحمد المطيري، كان وسيطاً بين المسؤولين السعوديين وموظفي تويتر”، بحسب الصحيفة.

بدوره قال النائب العام الأمريكي ديفيد أندرسون: إن “الشكوى الجنائية التي كُشف عنها اليوم تتهم سعوديَّين بالعبث بالأنظمة الداخلية لـ (تويتر)، من أجل الحصول على معلومات شخصية عن معارضين سعوديين وآلاف من مستخدمي المنصة”.

فيما قالت تويتر إنها ممتنة لمكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل، وتابع بيانها: «ندرك إلى أي مدى قد يذهب الأشخاص السيئون في محاولتهم لتقويض خدمتنا.. نتفهم المخاطر التي تواجه كثيرين ممن يستخدمون تويتر لمشاركة وجهات نظرهم مع العالم ومحاسبة من يتولون السلطة».

وتواجه السعودية، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في مواجهة إيران، انتقادات غربية مكثفة بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي، ومشاركتها في الحرب المدمرة في اليمن.

قد يعجبك ايضا