موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

خديجة بن قنة تطل على قناة الجزيرة من جديد

0 204
ميدل ايست- الصباحية

أعلنت الإعلامية الجزائرية وسيدة شاشة قناة الجزيرة خديجة بن قنة، رسمياً، خبر عودتها إلى شاشة المحطة،  لتضع حداً لشائعات كثيرة انتشرت في مختلف المواقع والصحف التي راجت عنها.

عودة خديجة بن قنة للجزيرة

وصرحت بن قنة لـ”القدس العربي” أنها سطرت موعدا مع جمهورها الواسع لتعود له مجدداً في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني لتقديم حفل الجزيرة السنوي.

كما واعتبرت خديجة أن العودة إلى الشاشة التي عملت فيها لسنوات طويلة بهذه المناسبة تعد في حد ذاتها أمراً جميلاً له رمزية خاصة بالنسبة لها.

وأضافت قائلة إن الأول من نوفمبر إلى جانب كونه ذكرى انطلاقة وتأسيس أهم قناة في الوطن العربي، يتزامن أيضا مع أهم ذكرى بالنسبة للجزائريين وهي ثورتهم المظفرة ضد الاحتلال الفرنسي والتي كانت علامة فارقة في تاريخ المنطقة.

وستكون عودة سيدة الشاشة خديجة بن قنة للظهور في الأخبار والبرامج الإخبارية مع احتفالات بعيدها الثالث والعشرين يوم الجمعة الأول من نوفمبر .

وقد نشرت العديد من المواقع الإلكترونية والصحف أخبارا متناقضة وشائعات عن خديجة بن قنة ومغادرتها المحطة القطرية التي كانت من الرعيل الأول الذي التحق بها عند انطلاقتها، وادعت بعض المواقع استغناء قناة الجزيرة عن مقدمة الأخبار الرئيسية ، فردت بن قنة على تلك الشائعات بتغريدات  اختصرتها بمثل جزائري يؤكد بقاءها في المكان (هنا يموت قاسي).

حياتها المهنية

قدمت بن قنة على شاشة قناة الجزيرة  برنامج “للنساء فقط” و”الشريعة والحياة” وبرنامج ” ما وراء الخبر” ، وتميزت بأسلوبها وأدائها وحضورها في النشرات الرئيسية أو عديد البرامج الحوارية والسياسية التي قدمتها أو أدارتها لفترة طويلة من الزمن، والتقت خلال مشوارها المهني عدداً من القادة والسياسيين والرؤساء والحكام العرب والدوليين وباحثين وشخصيات اجتماعية مرموقة.

كما وغطت الكثير من الأحداث الساخنة والحروب مثل: الحرب على أفغانستان، الحرب على العراق، حرب لبنان، الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

بدأت خديجة بنت قنة مشوارها المهني من الإذاعة والتلفزيون الجزائري ، ثم انتقلت لاحقاً إلى سويسرا وعملت في إذاعتها لمدة أربع سنوات،  قبل أن تلتحق بقناة الجزيرة عام 1996.

وتم تصنيف نجمة الجزيرة لسنوات ضمن لائحة الشخصيات الأكثر تأثيراً على المستويين العربي والدولي ضمن تصنيفات فوربس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.