موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

كالامار : غوتيريش لا يملك الشجاعة الكافية لفتح تحقيق دولي لمقتل خاشقجي

0 26
ميدل ايست – الصباحية

انتقدت أنييس كالامار مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، تجاهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمجتمع الدولي الأدلة والتقارير الذي اعدته حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، من أجل اجراء تحقيق دولي، متهمتاً إياه بالتقصير في الدفاع عن هذه الجريمة.

وقالت كالامار خلال تصريحات صحفية أنها تشعب بخير إمل كبيرة بسبب تجاهل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والمجتمع الدولي وعدم الاستفادة من التقرير الذي أعدته حول مقتل خاشقجي.

وأضافت أن التقرير الذي قدمته لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، “يشكل أرضية مهمة لإجراء تحقيق دولي، إلا أن غوتيريش والمجتمع الدولي لم يستفيدا من هذه الفرصة”.

وتابعت: “أنا أفهم أن الأمين العام يعمل في بيئة صعبة، وأنا أدرك أن الإطار القانوني معقد ولا يعطي الضوء الأخضر للتصرف كما يشاء، لكنني أعتقد أنه ملزم بإظهار موقف معين في هذا الصدد. لأنني أجريت تحقيقا وأعطيته أساسا لطلب إجراء تحقيق جنائي. لقد خذلني لأنه لم ينتهز الفرصة لخطوة أخرى نحو المساءلة”.

وأوضحت كالامارد أن الأمين العام والمجتمع الدولي لا يملك الشجاعة الكافية لاتخاذ قرار بإجراء تحقيق دولي في جريمة مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في تشرين أول / اكتوبر 2018. ، مؤكدا أن قرار إجراء تحقيق دولي لا يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي أو سلطة قانونية ما”

وتابعت: “في الواقع لم يشعر الأمين العام للأمم المتحدة وحتى يونيو/ حزيران الماضي، بالحاجة لاستصدار قرار معين من مجلس الأمن لإجراء تحقيق دولي بهدف الكشف عن ملابسات مقتل خاشقجي، وكان من الممكن إجراء مثل هكذا تحقيق بمجرد قيام إحدى الدول مثل تركيا أو بلد آخر، بتقديم طلب رسمي بهذا الصدد، إلا أن غوتيريش غيَّر مؤخرا من لهجته وبات يطالب باستصدار قرارٍ من مجلس الأمن يسمح بإجراء تحقيق دولي حول مقتل خاشقجي”.

المزيد : كالامار: أدلة كثيرة تؤكد ضلوع ابن سلمان بقتل خاشقجي

وفي نفس السياق رحبت كالامارد بطلب تركيا إجراء تحقيق دولي في قضية خاشقجي، لكنها في الوقت نفسه أشارت إلى أن الطلب التركي كان شفهيا، ولم يكن طلبا رسميا، وقالت: “لو أن الطلب التركي أو أي طلب من أي بلد آخر كان رسميا، لكان من الصعب جدا على الأمين العام للأمم المتحدة رفضه”.

وقالت كالامارد إن تركيا قدمت دعما كبيرا وأبدت تعاونا مهما لتسهيل أنشطتها، مشيرا إلى أن أنقرة كان بإمكانها تقديم طلب لإجراء تحقيق رسمي، لكنها تنظر إلى المشكلة على أنها مشكلة دولية، وليست أزمة علاقات بين تركيا والمملكة العربية السعودية.

وتابعت: “نعم، قد تكون (أنقرة) على حق، لأنه ليس من الصواب أن تقف دولة واحدة ضد السعودية في هذا الموضوع. بل ينبغي على البلدان الأخرى أيضا التحرك جنبا إلى جنب مع تركيا، وتقديم طلب إلى الأمين العام من أجل إجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي، لكن المجتمع الدولي لم يفعل ذلك. لا أعرف السبب لكن يبدو أن الجميع يختبئون وراء بعضهم البعض”.

كما انتقدت كالامارد الدول الغربية لعدم مطالبتها الأمين العام للأمم المتحدة من أجل إجراء تحقيق دولي في مقتل خاشقجي، أو طلب إنشاء لجنة خبراء، وقالت: “كان بإمكان الدول التي تدعي “حماية حقوق الإنسان” مثل كندا وألمانيا والسويد وفرنسا وبريطانيا، تقديم طلب لإنشاء لجنة خبراء، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك”.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.