موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مخاوف الإنفصاليين بعد انسحاب الإمارات من عدن ..

0 24
ميدل ايست – الصباحية

قلق وتوتر وحالة من الغموض تسود قيادات ما يعرف ” المجلس الانتقالي الجنونبي ” الانفصالي المدعوم من دولة الإمارات، عقب انسحاب الحليف الداعم والممول من عدن، وتسليمها الملف الأمني إلى السعودية، في ظل حالة الغموض التي يكتنف سير المفاوضات في مدينة جدة السعودية .

وبحسب مصادر قيادة في المجلس الانتقالي فقد كشفت أن العديد من القيادات داخل المجلس الانتقالي باتت تنظر الى التطورات الأخيرة بشكل مريب، بسبب الغموض الذي يكتنف سير المفاوضات ومصير اتفاق جدة.

وبحسب صحيفة العربي الجديد ، فقد كان من المقرر أن يتم التوقيع على بنود الاتفاق هذا الاسبوع ، إلا أنه تم تأجيله إلى أسباب غير واضحه لانصار المجلس العسكري، وفي ظل تواجد قيادات الصف الأول في جدة منذ اسبوع، من دون أن يعقد لقاء واحد، معلن على الأقل، بين الانتقالي والجانب الحكومي.

وتجري بعيداً عن أغلب المسؤولين من الجانبين، وهو ما يزيد حالة الغموض بشأن المفاوضات التي تأجلت، كما تقول المصادر الحكومية، بسبب موقف الشرعية الرافض لتوقيع أي اتفاق قبل الانتهاء من الترتيبات الأمنية والعسكرية اللازمة لعودة عدن إلى ما قبل انقلاب أغسطس الماضي، وقبل رفع أبو ظبي يدها عن المدينة.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت انسحاب للقوات الأماراتية، سواء على صعيد القوة العسكرية او الأذرع الاغاثية كالهلال الأحمر الإماراتي الذي غادر عدن وطالب بعض المؤسسات التي دعمها في وقت سابق بإعادة المساعدات، الأمر الذي أثار تعليقات لا تخلو من السخرية في أوساط اليمنيين.

وما يثير مخاوف حلفاء أبو ظبي هو تخلي الإمارات عنهم وعدم تقديم الدعم للمجموعات المسلحة والتشكيلات العسكرية التي تم تشكيلها بإشراف ودعم إماراتي، وشاركت بشكل مباشر في المواجهة مع قوات الحكومة الشرعية، وقدمت الإمارات لهم الدعم عسكرياً ومادياً وحتى تدخلت عسكرياً مثل ما تدخلوا في قصف  قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية على أطراف عدن وأبين، لإنقاذ حلفائهم من الانهيار.

كما أن موقف السعودية المعلن بدعم الحكومة الشرعية ، يعني مرحلة جديدة مفتوحة لمزيد من المخاوف والقلق بالنسبة للانفصاليين واحتمالية أن تطالهم عمليات انتقامية ستلقى بظلالها على القيادات والتشكيلات المدعومة من الإمارات.

واعتبرت صحيفة العربي الجديد أن من شأن التحولات في عدن أن تؤدي إلى شرخ في أوساط “الانتقالي” (الانفصاليين) بين من يرى ضرورة الترحيب بالنفوذ السعودي والنظر إليه بإيجابية، والرأي الأخر يرى أن التغيرات القادمة لن تكون أفضل في أغلب الأحوال بسبب التباين الذي برز بوضوح بين أبو ظبي والرياض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.