موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

نائب إيران : أبوظبي أفرجت عن 700 مليون دولار من أموال إيران المجمدة

في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين

0 20
ميدل ايست – الصباحية

كشف نائب إيراني أمس الأحد عن إفراج الإمارات عن 700 مليون دولار من أموال إيران المجمدة، وذلك في مؤشر على تحسن العلاقات بين إيران والإمارات التي تعمل على إعادتها مع طهران بعد أن شهدت خلال الفترة الماضية تدهور للاعلاقات بسبب حرب اليمن والهجمات على ناقلات النفط في الخليج.

ونقلت وكالة أنباء “مهر نيوز” المحلية عن النائب في البرلمان الإيراني علي أكبر توركي قوله: إن “الإمارات أفرجت عن 700 مليون دولار من أموال إيران المجمدة”.

وأضاف البرلماني أن ” العلاقات بين إيران والإمارات تحسنت وأن بعض مكاتب الصرافة الإيرانية (المغلقة) في دبي استأنفت عملها”.

مشيراً إلى أن الإمارات راجعت علاقتها مع إيران بعد ان أدركت أن الدول الغربية والسعودية لايمكن لهم توفير الأمن والحماية لبلدهم في ظل الظروف الحالية.

وأوضح أن “الإمارات تقدم نفسها كسويسرا الشرق، بيد أن قطاعات التجارة والمصارف والطاقة والملاحة لديها يعتمد على الأمن، وتعرف أنه لا يمكن لتلك القطاعات أن تزدهر”.

ولم يوضح النائب تفاصيل المبلغ المذكور كيف ومتى تم تجميده.

وتأتي تصريحات النائب الإيراني بعد أيام من  كشف موقع ” ميدل ايست آي”، نقلاً عن مصادر أمنية رفيعة المستوى في الإمارات،  عن وجود طحنون بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن القومي للإمارات والشقيق الأصغر لولي العهد موجود في إيران منذ 48 ساعة في مهمة سرية تهدف إلى نزع فتيل الأزمة الخليجية.
وأوضح الموقع البريطاني، أن طحنون، وهو شقيق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، تلقى تكليفاً بالسفر إلى إيران في مهمة وصفتها بـ”السرية”؛ تهدف إلى نزع فتيل الأزمة الخليجية.

وتأتي المهمة الإماراتية السرية وسط محاولات لإجراء محادثات ومفاوضات بين السعودية وإيران، قيل سابقاً إن رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، قد توسط فيها، وصولاً إلى مهمة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، الهادف لنزع فتيل التوتر بين البلدين.

وحصل تقارب ملموس في العلاقات بين طهران وأبوظبي في يوليو الماضي وذلك بعد سنوات القطيعة، حيث أرسلت الإمارات وفداً أمنياً إلى طهران، لبحث قضايا التعاون الحدودي وتبادل “معلومات أمنية”، سبقها إرسال أبوظبي مندوبين إلى إيران للحديث حول السلام.

 

من جانبه قال رئيس مكتب الرئاسة الإيرانية، محمود واعظي، الخميس الماضي ، إن “الإماراتيين تقدموا بمبادرة لتسوية القضايا السياسية مع إيران”، وفق المصدر نفسه.

ومن شأن تحسن العلاقات بين طهران وأبوظبي أن يغضب الحليفان الرئيسيان للإمارات المتمثل في الرياض وواشنطن، لكن مراقبون يرون أن أبوظبي أدارت ظهرها على ما يبدو للسعودية وإدارة الرئيس ترامب وبدأت تتخذ موقف جديد بشأن علاقتها مع إيران.

ويبدو أن أبوظبي التي ظلت تغذي الصراعات في المنطقة بزعم محاربة إيران وميلشياتها في المنطقة، لا تكترث بعد للخلاف المحتدم حول الجزر الإماراتية المحتلة “طنب الكبرى” و”طنب الصغرى”، و”أبو موسى” وفق مراقبين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.