موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

انسحاب كل مقاتلي “قسد” من مدينة رأس العين بالاتفاق مع تركيا

0 41
ميدل ايست – الصباحية

قالت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” مساء الأحد أنها سحبت كل مقاتليها من مدينة رأس العين الحدودية شمال سوريا، وذلك بموجب اتفاق أمريكي تركي على تعليق العملية العسكرية التركية مدة 120 ساعة لحين انسحاب المقاتلين الأكراد.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غابريل في بيان إنه “كجزء من اتفاق تعليق العملية العسكرية مع تركيا، والذي تم بوساطة أميركية، اليوم أخلينا مدينة رأس العين من كل مقاتلينا، ليس لدي أي مقاتلين في هذه المدينة بعد الآن”.

وأكدت وزارة الدفاع التركية في بيان لها إن “قافلة تضم نحو 55 عربة دخلت رأس العين فيما غادرت قافلة من 86 عربة باتجاه تل تمر”، ووزعت صورا للعملية.

ومن جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إنسحاب قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل من مدينة رأس العين (سري كانييه)، كما تم تسجيل خروج عشرات الآليات العسكرية برفقة القافلة الطبية التي تضم 40 سيارة والتي دخلت المدينة صباح اليوم لإخلاء الجرحى ونقل الجثث، على أن تعود القافلة الطبية إلى تل تمر بعد استكمال عملها في رأس العين.

وينص الإتفاق على انسحاب تلك القوات من منطقة بعمق 32 كيلومتراً لم يحدد طولها. وأكدت قوات سوريا الديمقراطية السبت أنه بمجرد السماح لمقاتليها بمغادرة رأس العين، ستسحب قواتها من منطقة تمتد بين رأس العين وتل أبيض بطول نحو 120 كيلومتراً. لكن أنقرة تصر على انسحاب المقاتلين الأكراد من منطقة بطول 440 كيلومتراً من الحدود العراقية إلى نهر الفرات.

المزيد: بنود الاتفاق التركي الأمريكي بشأن سوريا .. وما هو مصير الأكراد ؟

وذكر مراسل “فرانس برس”، في رأس العين مشاهدة خمسين سيارة على الأقل بينها سيارات إسعاف أثناء مغادرتها مستشفى في المدينة يشكل خط تماس بين القوات التركية ومالعارضة السورية من جهة، وبين قوات سوريا الديموقراطية “قسد” من جهة ثانية.

وقال إن القافلة التي ضمّت شاحنات صغيرة من طراز بيك آب، أقلّت عشرات المقاتلين بلباس عسكري وعبرت قرب نقاط لمقاتلين من المعارضة السورية أطلقوا هتافات احتفالا بالانسحاب.

وكانت أنقرة وواشنطن قد توصلتا إلى اتفاق الخميس الماضي على تعليق عملية “نبع السلام” العسكرية، يقضي بأن تكون المنطقة الآمنة في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، وانسحاب “قسد” من المنطقة، ورفع العقوبات عن أنقرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.