وتجسد أغلب هذه الأفلام رفض العنف والقمع وطلب الحرية في أعمال يطغى عليها الطابع الاجتماعي ، إضافة إلى مواضيع  الهجرة السرية والتطرف الديني والمثلية الجنسية وقضايا الفساد.

مهرجان قرطاج السينمائي

وقالت إدارة أيام قرطاج السينمائي، أمس الجمعة ، خلال مؤتمر صحافي إن “المهرجان يتطور ويحافظ في الآن نفسه على هويته المتفردة الداعمة للسينما الجادة والرافضة للانسياق وراء السهولة”.

و أشار المنظمون “بارتفاع عدد المخرجات العربيات “المشاركات في دورة 2019 والتي سميت ب “دورة نجيب عيّاد”، وذلك تكريما للمنتج السينمائي والتلفزيوني التونسي نجيب عيّاد الذي كلف بالإشراف على هذه الدورة قبل أن توافيه المنية في أغسطس الفائت.

وأعلن المنظمون عن مشاركة  19 عملا سينمائيا لمخرجات عربيات ضمن مختلف أقسام المهرجان من بينها 8 افلام في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان.

ويستمر المهرجان أسبوعا، وسيتم افتتاحه بفيلم “عرائس الخوف” للمخرج التونسي النوري بوزيد، والذي يلقي من خلاله الضوء على معاناة الفتيات العائدات من بؤر التوتر.

وكانت أول دورة لأيام قرطاج السينمائية سنة 1966، ويعتبر أقدم مهرجان سينمائي في المنطقة العربية وأفريقيا.

ورحب المنظمون “بغزارة الانتاج السينمائي وتنوعه في المنطقة العربية في السنوات الأخيرة ما دفع بهيئة التنظيم إلى إضافة اقسام جديدة للعروض خارج المسابقة” من بينها “قرطاج الرقمية” و”حوارات قرطاج” و”سينما المهجر” في أطار التواصل مع “منصة الفيلم العربي” التي أعلن عن تأسيسها في يوليو الماضي في تونس بهدف إنشاء شبكة عربيّة لدعم الأفلام.

يشارك في المسابقات والعروض التكريمية الاخرى حوالى 170 فيلما من ستين دولة.

ومن بين الأفلام العربية المتنافسة “شارع حيفا” للعراقي مهند حيال و”بيك نعيش” للتونسي محمد البرصاوي و “نورة تحلم” لمواطنته هند بوجمعة و”بابيشا” للجزائرية منية مدور و”بعلم الوصول” للمصري هشام صقة و”نجمة الصبح” للسوري جود سعيد.