موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

شركة أمن إماراتية توظف ضباطا إسرائيليين سابقين برواتب فلكية

0 22
ميدل ايست – الصباحية

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أمس الأربعاء، عن قيام شركة أمن إماراتية تعمل لصالح المخابرات، بتوظيف ضباطاً إسرائليين سابقين في جهاز الاستخبارات للعمل لديها وبرواتب فلكية.

وقالت الصحيفة الإسرائلية على موقعها الخاص باللغة الانجليزية، خلال تحقيق مطول إن شركة أمن إماراتية عملت على توظيف ضباطاً إسرائليين عملوا في السابق في جهاز الاستخبارات “الشاباك” وذلك بهدف ملاحقة الصحافيين ونشطاء حقوق إنسان ” غربيين”.

وأضافة الصحيفة أن شركة الأمن الإماراتية ” دارك ماتر” والتي تعمل لحساب المخابرات الإماراتية  تقدم رواتب ضخمة تصل إلى مليون دولار سنوياً لكل ضابط إسرائيلي يعمل فيها..

وذكرت الصحيفة أن الاستخبارات الإسرائيلية “قلقة”؛ إذ ترى أنه لا يجب على خريجي الوحدات التكنولوجية التابعة للجيش الإسرائيلي أن يستخدموا المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال خدمتهم العسكرية للعمل لدى شركة عربية لها علاقات وثيقة بنظام ديكتاتوري لا يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل (الإمارات).

وأشارت الصحيفة إلى أن الشركة الإماراتية تدير مكتبا لها في قبرص يعمل به عدد من مطوري البرمجيات الإسرئيليين.

ونقلت عن مصدر في قطاع الاستخبارات السيبرانية الإسرائيلي قوله إن هذا “تهريب فعلي للملكية الفكرية الإسرائيلية من دون أي إشراف من وكالة الرقابة على الصادرات التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية”.

وأفادت “هآرتس” بأن الشركة الإماراتية أُنشئت في العاصمة أبوظبي، عام 2015؛ وتدعي أن مهمتها تقتصر على “الدفاع الإلكتروني”، لكن تقارير إعلامية كشفت، في وقت سابق من العام الجاري، أنها تقدم خدمات “القرصنة” لصالح الاستخبارات الإماراتية ضد حقوقيين وصحافيين غربيين.

المزيد : نيويورك تايمز تكشف الإمارات حاولت التجسس على أمير قطر باستخدام أدوات وبرامج إسرائيلية

وفي يناير 2018 كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمركيية عن محاولة الإمارات التجسس على هاتف أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأمير سعودي، والعديد من المعارضين في دول مجاورة، من خلال الاستعانة بشركة إسرائيلية.

وبحسب الصحيفة فإن الإمارات استعانت بشركة “إن إس أو” (NSO) الإسرائيلية المصنعة لبرامج المراقبة، من أجل التجسس على مكالمات أمير قطر ومعارضين وأمراء سعوديين.

 وأشارت الصحيفة إلى أن قادة الإمارات يستخدمون برامج التجسس الإسرائيلية منذ أكثر من عام، حيث حوّلوا الهواتف الذكية للمعارضين في الداخل أو المنافسين بالخارج إلى أجهزة مراقبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.