موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

التحالف الدولي لمحاربة داعش يعلن الانسحاب من شمال سوريا

0 11
ميدل ايست – الصباحية

أعلن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، انحساب قوات من شمال سوريا ومغادرة مدينة منبج الحدودية في الشمال السوري .

وقال التحالف على لسان العقيد مايلس بي كاغينس المتحدث العسكري باسم عملية ” العزم الصلب” التابعة للتحالف الدولي، على موقع تويتر إن  “قوات التحالف تقوم بتنفيذ انسحاب مدروس من شمال شرق سوريا”، وأضاف: “لقد غادرنا منبج”.

يأتي ذلك بعيد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قال فيها إن تركيا عازمة على “تطهير المنطقة الممتدة من مدينة منبج السورية حتى بداية الحدود التركية مع العراق في إطار عملية نبع السلام”.

وأضاف، أن عملية “نبع السلام” سيطرت حتى هذه اللحظة على ألف كم مربع شمال شرق سوريا، “وحررتها من التنظيمات الإرهابية”.

وتعد مدينة منبج احد أهم المدن في الشمال السوري بالقرب من محافظة حلب، وتتواجد فيها القوات الأمريكية، ولا تزال تشكل العقبة الأكبر في العملية التركية نبع السلام خاصة بعد انسحاب القوات الأمريكية منها وتسليمها إلى قوات النظام السوري.

وتشهد مدينة منبج شمالي سوريا توتراً بعد انسحاب القوات الأمريكية، ودخول قوات تتبع النظام السوري وروسيا، وسط تقدُّم للقوات التركية لم يُعرف حتى الآن مواقعه.

قوات روسيا تتقدم إلى منبج

فور إعلان انسحاب القوات الأمريكية من مدينة منبج، ذكرت وسائل إعلام محلية أن قوات تتبع النظام السوري وروسيا تقدمت في مدينة منبج، وسط تقدُّم للقوات التركية على مشارف منبج الغربية.

ومن جانبها أعلنت روسيا أن القوات الأمريكية تركت قواعدها في قرية “دادات” في منبج شمال شرقي سوريا، وتحركت باتجاه الحدود العراقية، في حين سيطرت قوات النظام السوري على المدينة بدعم روسي.

وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن قوات النظام السوري سيطرت، ظهر اليوم، على مدينة منبج بالكامل والبلدات المحيطة بها كافة.

وقال المبعوث الروسي إلى سوريا: “لن نسمح بصِدام عسكري بين القوات السورية والتركية”، معتبراً أن “الحوار بين أنقرة والنظام السوري متواصل بشكل دائم، ويتم الآن من خلال وزارات الدفاع والخارجية وأجهزة الاستخبارات”.

وجاء تحرُّك روسيا مع النظام في منبج بعد لجوء القوات الانفصالية الكردية إلى الاتفاق معهما، رداً على غياب الحماية الأمريكية لها، وهو ما يبدو أنه قد أعاق تقدُّم الجانب التركي إلى منبج.

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.