موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

دعوات أوروبية إلى حظر صادرات الأسلحة لتركيا .. وتعهد تركي بمواصلة العملية

0 11
ميدل ايست – الصباحية

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان اليوم الاثنين دول الاتحاد الأوروبي إلى إدانة الهجوم التركي على شمال سوريا ، واتخاذ قرار بفرض حظر على صادرات السلاح إلى أنقرة مع استمرار عملية نبع السلام التركية.

وقال لو دريان خلال لقاءه مع الصحفيين لحضور اجتماع مع نظرائه من دول التكتل في لوكسمبوج ، إن الهجوم التركي سيتسبب في مأساة إنسانية خطيرة، مؤكداً أنهم سيطلبوا من الولايات المتحدة عقد اجتماع للتحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار إلى أن فرنسا تتوقع من هذا الاجتماع… توجيه طلب محدد لإنهاء الهجوم… واتخاذ موقف صارم بشأن صادرات الأسلحة لتركيا … ومطالبة الولايات المتحدة بالدعوة لعقد اجتماع للتحالف الدولي“ ضد الدولة الإسلامية.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هاجم أمس الأحد، العملية التركية في سوريا، وقال إن “الهجوم التركي المستمر على المقاتلين الأكراد في سوريا يهدد بالتسبب بوضع إنساني لا يمكن تحمله، وبمساعدة تنظيم الدولة في الظهور مجددا في المنطقة”، وفق زعمه.

 

المزيد : نبع السلام .. تهديدات غربية بفرض عقوبات اقتصادية ضد تركيا .. وأردوغان يرد
تركيا تتعهد بمواصلة العملية

من جانبه رد المتحدث باسم الرئاسة التركية، ابراهيم كالن، على الطلبات الأوروبية بوقف عملية نبع السلام غير مقبولة ، وقال إن بلاده لن توقف عملية نبع السلام إلا بعد تحقيق أهدافها .

وقال كالن في تغريده له على حسابه على موقع تويتر “: “الأصوات التي تنادي بوقف عملية نبع السلام لم نسمعها عندما قتل آلاف المدنيين في دير الزور والرقة ومناطق أخرى”.

كما أكدت وزارة الدفاع التركية، صباح الاثنين، تواصل نجاح العملية الجارية شرق الفرات في سوريا، “نبع السلام”، كما هو مخطط، معلنة “تحييد 550” ملسحا من قوات “قسد” والوحدات الكردية، منذ انطلاق عملية “نبع السلام”.

 

كما تعهدت تركيا بمواصلة عمليتها العسكرية “نبع السلام”، كما جاء على لسان مستشار الرئيس التركي، ياسين أقطاي الذي قال “إذا حاول الجيش السوري مقاومة ما تفعله تركيا شمال شرق سوريا والوقوف أمامه فمن الممكن أن تندلع اشتباكات بين الجيشين”.

واستطرد قائلاً: “ليس لدى الجيش السوري القوة، كما ليس لديه ما يفعله في شمال شرق سوريا، فإذا دخلوا شمال شرق سوريا من سيحاربون هناك؟ هل سيقاومون ضد القوات الأمريكية أم ضد كيان حزب العمال الكردستاني (وحدات حماية الشعب)؟ أم ضد تركيا؟ عليهم التفكير قبل التوجه إلى المنطقة وتعقيد الأمور هناك”.

وتابع موضحاً: “تركيا لن تقبل بوجود وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني في شمال شرق سوريا ومدينة منبج، لأن هذه التنظيمات ترسخ وجودها في المنطقة بدعم الولايات المتحدة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.