موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

أستاذ القانون قيس سعيد رئيساً للجمهورية التونسية ..

0 22
ميدل ايست – الصباحية

احتفل أنصار قيس سعيد المرشح لانتخابات الرئاسة التونسية مساء أمس الأحد في شوارع العاصمة تونس ، بعد التقارير التي أفادت عن تحقيقه فوز كاسح على منافسه نبيل القروي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

وأعلنت شركة سبر الآراء المختصة باعداد استطلاعات الرأي قد أعلنت عن فوز المرشح المستقل قيس سعيد برئاسة الجمهورية التونسية، وحصوله على 76% من الأصوات مقابل 23.1% لنبيل القروي رجل الأعمال.

وأضاف  “ثورة لم يعهدها الفلاسفة وعلماء الاجتماع والسياسة. أبهرتم العالم بتنظيمكم التلقائي. ليطمئن الجميع أني سأحمل الرسالة والأمانة بكل صدق وإخلاص”.

وأشار إلى أن أولى محطاته الخارجية ستكون الجزائر، متمنياً في الوقت ذاته زيارة ليبيا، كما وجه تحية خاصة لأبناء فلسطين وتعهد بالعمل على دعم القضية الفلسطينية.

واضاف رئيس تونس الجديد الذي استقطب الشباب والطبقة المثقفة “اليوم نحاول أن نبني قدراتنا، تونس جديدة التي صاح الشعب في ديسمبر 2010 ‘الشعب يريد’ واليوم ها أنتم تحققون ما تريدون”.

كما بعث سعيد برسالة طمأنة للخارج في كلمته فيما يرتبط بالتزاماتها الدولية مع شركائها.

وقال سعيد “الدولة ستستمر بقوانينها وبتعهداتها الدولية. الدولة ليست أشخاص وليطمئن الكثيرون أننا نعي ما نقول لأننا نعرف ما حجم المسؤولية وما معنى الدولة”.

مراكز التصويت تفتح لجولة الإعادة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية التونسية
القروي يقر بالهزيمة

من جانبه أقر لمرشح الخاسر  نبيل القروي، بهزيمته بالدور الثاني للانتخابات الرئاسية، معتبرا أنه جرى “حرمانه” من التواصل مع الناخبين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها القروي خلال مؤتمر صحافي بمقر حملته الرئاسية، بالعاصمة تونس، عقب الإعلان عن خسارته بالاقتراع أمام منافسه قيس سعيد، وفق تقديرات أولية.
وتوجه القروي بالشكر إلى كل التونسيين الذي صوتوا لصالحه وصوتوا لـ “سعيد” وأكد تعرضه للسجن “باطلا”، مشيرا إلى أنه رغم حالته النفسية والبدنية إلا أنه أجرى المناظرة رغم أنه لم يكن مستعدا لها.

نسبة مشاركة عالية

وهذا وقد أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات عن نسبة إقبال بلغت 8.57 بالمئة لكنها تشمل 70 المئة فقط من مراكز الاقتراع، وقال رئيس الهيئة نبيل بافون إن “النسبة مرشحة للارتفاع مع استكمال احصائيات بقية المكاتب”.

وتعد هذه النسبة أعلى من الدور الأول البالغة 45 بالمئة والانتخابات التشريعية التي بلغت 41 في المئة الأحد الماضي. وأمام الهيئة ثلاثة أيام للإعلان عن النتائج الرسمية ولكن عضو من الهيئة قال إنه من المتوقع أن يكون الإعلان عن النتائج يوم غد الاثنين أو بعد غد الثلاثاء.

وستكون أولى مهام الرئيس المقبل تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، وفقا للنتائج التي أسفرت عنها الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي.

وكانت الانتخابات التشريعية أسفرت عن فوز حركة النهضة الإسلامية بأغلبية غير مريحة بـ 52 مقعدا، في مقابل 38 مقعدا لحزب “قلب تونس” الذي حل ثانيا.

وتجّمع مواطنون في شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية مساء اليوم الأحد للاحتفال بعد أن أعلن قيس سعيد فوزه بالرئاسة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.