موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

مراكز التصويت تفتح لجولة الإعادة الحاسمة في الانتخابات الرئاسية التونسية

0 8
ميدل ايست- الصباحية

فتحت مراكز التصويت ، اليوم الأحد، أبوابها لاستقبال الناخبين ، البالغ عددهم 7 ملايين ، حيث يدلي التونسيون بأصواتهم لاختيار رئيس جديد للبلاد بين أستاذ القانون قيس سعيد ورجل الأعمال نبيل القروي.

فتح مراكز التصويت

وقد شهدت العاصمة التونسية تعزيزات أمنية مكثفة منذ صبيحة الأحد، وأغلقت بعض الشوارع أمام حركة السيارات، ويتوقع أن تنتهي العملية الانتخابية في السادسة مساء.

وقد أحرز  المرشحان تقدما على 24 مرشحا آخرين في الدور الأول يوم 15 سبتمبر/ أيلول، حيث حصل المرشح قيس سعيد على 18.4% من الأصوات، فيما حل نبيل القروي في المركز الثاني بنسبة 15.58% من مجموعة الأصوات،

وكان صعودهما مفاجئا إذ لم يسبق لأي منهما تولي أي مسؤولية سياسية في البلاد.

اقرأ : نتائج مفاجأة في الانتخابات الرئاسية التونسية .. ونسبة مشاركة بلغت 45%

وسبب القروي جدلا واسعا لأنه كان محبوسا على ذمة التحقيق في قضايا فساد وتبييض أموال، ولم يفرج عنه إلا يوم الأربعاء الماضي.

وقد شهدت انتخابات الجولة الأولى مفاجئة من العيار الثقيلة، واعتبرت بمثابة زلزال سياسي بخروج وتراجع مرشحيين تقليديين وحصولهم على نسب متدنية مثل الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي وزعيم التيارالديمقراطي محمد عبو والمرشح اليساري حمة الهمام.

قال قيس سعيد ، عند إعلان تقدمه في الجولة الأولى ،  في تعليق على نتائج الانتخابات إن الناخبين قاموا بـ”ثورة شرعية” في إطار الدستور، معتبرا أنهم وجهوا رسالة واضحة وجديدة تماما، مفادها أنهم يريدون شيئا جديدا.

وبيّن أنه في المرتبة الأولى لأنه لم يقم بحملة انتخابية تقليدية، بل بحملة تفسيرية تتمحور حول الوسائل القانونية (الدستورية) التي تتيح للشبان تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، وأن يكونوا أفرادا يمارسون سيادتهم كل يوم.

  • وبحسب مراقبين فإن نتائج الانتخابات أكدت أن الثورة لا تزال تجذب الناس وهي مصدر إلهام لهم، وأراد الناخب التونسي أن يعاقب المنطومة القائمة بسبب عجزها عن إيجاد حلول اقتصادية للأزمات التي عاشتها تونس .
وتعتبر انتخابات الدور الأول في الانتخابات الرئاسية التي تجرى للمرة الثانية في بلد مهد الربيع العربي بعد العام 2011م ، وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات الرئاسية التونسية أن المشاركة في الانتخابات كانت متدنية حيث بلغت نسبة المشاركة في الداخل إلى 45%، وسجلت ولاية قابس أعلى نسبة مشاركة 45% والأقل في كانت في ولاية باجة بنسبة 22%، وهذا يعطي مؤشر إلى لا مبالاة الناخبين خاصة فئة الشباب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.