موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

وكالة فيتش تخفض تصنيف أرامكو عقب الهجوم على منشأتي إبقيق خريص

0 25
ميدل ايست – الصباحية

خفضت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية تصنيف عملاق النفط السعودية “أرامكو” درجة واحدة إلى “A”، بعد أيام من خفض تصنيفها للمملكة، وأبقت على نظرتها المستقبلية مستقرة.

يأتي خفض التصنيف بعد هجمات الشهر الماضي على منشأتي إبقيق و هجرة خريص التابعتين لشركة النفط الوطنية العملاقة؛ مما أدى إلى توقف قصير لأكثر من نصف إنتاج الشركة من النفط.

وأضافت وكالة فيتش -في بيان أصدرته الاثنين- أن خفض التصنيف أخذ في الاعتبار التوترات الجيوسياسية المتزايدة في المنطقة، واستمرار عجز الموازنة في البلاد.

وقدرت فيتش أن الهجوم على منشآت أرامكو سيكون له تأثير محدود جدا على الأداء التشغيلي والمالي لشركة أرامكو السعودية في 2019، وتعتقد الوكالة أن”الشركة أثبتت أنها قادرة على التعامل بكفاءة مع الحالات الطارئة.”

كانت السعودية فقدت نحو 5.7 مليون برميل يوميا من الإنتاج، أي حوالي نصف إنتاج البلاد وحوالي 6٪ من المعروض العالمي، وذلك بفعل الهجوم الذي تبنته جماعة الحوثي، لكن الرياض وواشنطن تتهمان إيران وهو ما نفته طهران.

وفي نهاية سبتمبر/أيلول الماضي، خفضت فيتش تصنيف السعودية من (A+) إلى (A) مع نظرة مستقبلية مستقرة، وهو ما شكل ضربة لأكبر اقتصاد عربي في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لإصدار دولي محتمل لسندات إسلامية مقومة بالدولار، وفق رويترز.

من جانبها شككت وزارة المالية السعودية حينها في إعلان فيتش خفض التصنيف الائتماني للمملكة، مشيرة إلى أن ما تضمنه تقرير الوكالة آنذاك لا يعكس دلالات استجابة المملكة السريعة في التعامل مع هجمات أرامكو.

وكانت صحيفة ” وول ستريت جورنال:” قد أكدت أن شركة أرامكو السعودية بحاجة إلى مدة زمنية أطول بكثير من أجل إعادة تأهيلها من المدة التي أعلن عنها الجانب السعودي، وقد تصل إلى ثمانية أشهر حتى تعود إلى ماكنت عليه قبل الهجمات.

ونقلت الصحيفة في تقرير لها عن مسؤولين سعودين ومقاولين في قطاع النفط إن شركة أرامكو تجرى محادثات طارئة مع شركات تصنيع المعدات ومقدمي الخدمات ، حيث عرضت دفع أسعار أعلى مقابل قطع الغيار وأعمال الإصلاح في الوقت الذي تحاول فيه التعافي السريع من الهجمات الصاروخية على أكبر منشآتها لمعالجة النفط.

 

وذكر التقرير أن عملية إعادة تأهيل المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو والتي تعرضت لهجوم مدمر بطائرات مسيرة في 14 سبتمبر الجاري، قد يستغرق عدة أشهر – بدلاً من الحد الأقصى البالغ 10 أسابيع الذي وعد به المسؤولون التنفيذيون في الشركة – لاستعادة العمليات بالكامل.

أدى الهجوم إلى انخفاض إنتاج النفط الخام السعودي بمقدار 5.7 مليون برميل في اليوم ،

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.