موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الكشف عن لقاء سري جمع ابن سلمان بمسؤول إيراني كبير

0 41
ميدل ايست – الصباحية

كشف وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، أنه أجرى لقاء بعيدا عن وسائل الإعلام مع نظيره السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال مؤتمر حول الطاقة في موسكو أوائل أكتوبر.

وهذا أول لقاء بين بهذا المستوى يجمع مسؤول سعودي وإيراني بعد توتر العلاقات بين البلدين وخاصة بعد الهجوم على منشآت أرامكو النفطية واتهام المملكة لإيران بالمسؤولية عن هذا الهجوم.

وقال زنغنة، في تصريح له: “التقيت معه، وقلت له إننا أصدقاء منذ 22 عاما، وهذه الصداقة شهدت كل حالات الصعود والهبوط في العلاقات الإيرانية السعودية، ولم يكن هناك أي مشكلة بالنسبة لي في لقائك”، وذلك حسب وكالة “شانا” التابعة لوزارة النفط الإيرانية.

وأشار زنغنة إلى أن “إيران لم تتسبب في أي خلافات مع السعودية”، مشددا على أن “بلاده تريد الصداقة مع كل الدول في المنطقة”.

وتابع وزير النفط الإيراني، متوجها إلى السعودية: “يجب عليهم ألا ينظروا إلينا كأعداء، لأن العدو موجود خارج هذه المنطقة”.

لقاء زنغنة وابن سلمان، وهو نجل العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عقد على هامش أعمال المنتدى الدولي “أسبوع روسيا للطاقة”، الذي جرى في موسكو من 2 إلى 5 أكتوبر الحالي.

وتأتي هذه المحادثات التي لم يكشف زنغنة عن مضمونها تزامنا مع تصعيد كبير في توتر العلاقات بين السعودية وحلفائها في منطقة الخليج من جهة وإيران من جهة أخرى.
المزيد : الدفاع السعودية تعلن بشكل رسمي تورط إيران في الهجوم على أرامكو

وكان وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت عن تورط إيران بشكل رسمي في الهجوم على منشأتي النفط لشركة أرامكو في بقيق وخريص والسبت الماضي،  وأشارت أن نوعية الأسلحة المستخدمة في الهجوم هي إيرانية .

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع تركي المالكي “لدينا أدلة على تورط إيران في الأعمال التخريبية في المنطقة، حيث كان نطاق تحرك إحدى الطائرات المهاجمة من الشمال باتجاه الجنوب”.

وعرضت وزارة الدفاع بيانات وصور لحطام الطائرات المسيرة  وصواريخ إيرانية استخدمت في الهجوم على المنشآت النفطية التابعة لأرمكو، وهو ما يشير إلى تورط إيران في ذلك .

 

واشتد هذا التوتر بشكل حاد بعد أن تعرضت السعودية، يوم 14 سبتمبر/ أيلول الماضي، لهجوم واسع استهدف منشأتين نفطيتين لشركة “أرامكو” العملاقة شرق البلاد، وهما مصفاة بقيق لتكرير النفط وحقل هجرة خريص، تبنته جماعة “أنصار الله” اليمنية، وقالت إن العملية نفذت بـ 10 طائرات مسيرة.

وأعلن وزير الطاقة السعودي أن الهجوم أسفر في حينه عن وقف السعودية إنتاج 5.7 مليون برميل نفط يوميا، ما يتجاوز نسبة 50% من معدل إنتاج البلاد، واتهمت المملكة والولايات المتحدة، وانضمت إليهما بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إيران بالوقوف وراء العملية، الأمر الذي تنفيه طهران قطعا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.