موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

صحيفة : العراق على شفا انتفاضة شعبية حاشدة لا يمكن إخمادها

0 26
ميدل ايست – الصباحية

قالت صحيفة ” ميدل ايست آي” البريطانية في تقرير لها اليوم الجمعة، بعنوان “ارتفاع عدد القتلى مع تحدي المتظاهرين حظر التجول” لافته إلى أن العراق على شفا انتفاضة شعبية حاشدة.

وقال كاتب التقرير باتريك كوبرن من بغداد إن العراق على شفا انتفاضة شعبية حاشدة تسعى الحكومة إلى إخمادها عن طريق التطبيق الحازم لحظر للتجول دون أجل مسمى والتعتيم على الإنترنت. الاحتجاجاتالتي “ووجهت برد شرس من السلطات، هزت بغداد وامتدت منذ الثلاثاء إلى المناطق الجنوبية في البلاد.

وأضاف الكاتب أن تقييد الانترنت لم يحل دون خروج المتظاهرين ولكنه أدى إلى أن يكونوا اقل تنظيما واقل تركيزا في المناطق البعيدة عن وسط بغداد.

ولقي العشرات من الأشخاص مصرعهم وأصيب المئات حتى الآن في مظاهرات عنيفة تصاعدت يوما بعد يوم ، واجتاحت المدن الجنوبية منذ اندلاعها لأول مرة في العاصمة يوم الثلاثاء.

فتحت الشرطة النار على المتظاهرين في وسط بغداد يوم الجمعة بينما تجمع المئات للتظاهر ضد الحكومة ، فأطلقوا النار وأصابوا شخصًا واحدًا على الأقل بجروح خطيرة.

  • تمثل الاضطرابات التي يغذيها الغضب الشعبي بسبب ضعف مستويات المعيشة والفساد أول تحد رئيسي يواجهه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي تولى السلطة العام الماضي بدعم من الأحزاب الشيعية التي هيمنت على العراق منذ سقوط صدام حسين عام 2003.
ولفت الكاتب إن المتظاهرين في منطقة مدينة الصدر ذات الأغلبية الشيعية شرقي بغداد هاجموا مقر الإدارة البلدية واضرموا النيران في مقر حزب الدعوة، ويقول الأطباء إن نحو 600 شخص أصيبوا أمس، معظهم جراء إصابتهم بالرصاص المطاطي الذي أُطلق على الرقبة والصدر.

 

المزيد : العراق .. رقعة الاحتجاجات تتوسع وارتفاع أعداد القتلى إلى 30 قتيل

 

وأوضح أن معظم المتظاهرين تقل أعمارهم عن العشرين، ولهذا لا يتذكرون الفترة الزمنية التي سبقت سقوط صدام حسين عام 2003. ويقول أن المظاهرات لا يوجد لها قيادة محددة، وهذا يعني أن الحكومة لا تجد من تتحدث إليه إذا رغبت في ذلك؟

وقال مقتدى الصدر، رجل الدين الذين لعب أتباعه دورا في الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الأعوام السابقة، في تغريدة إنه يدعم الاحتجاجات، ولكنه “لا يريد لها أن تكون مسيسة”، وإنه لا يدعو أتباعه بصورة مباشرة للمشاركة فيها.

ويرى الكاتب أن المتظاهرين يلقون تأييدا كبيرا من جميع أطياف المجتمع، من المناطق الشيعية الفقيرة شرقي بغداد إلى الأطباء والمهندسين الذين يرسلون رسائل دعم وتأييد.

قال عبد المهدي يوم الخميس إنه لا يوجد “حل سحري” متاح لتلبية مطالب المحتجين ، وتعهد بإصلاحات غامضة فقط من غير المرجح أن ترضي العراقيين.

وشهد حظر التجول المستمر في العاصمة ، الذي تحديه الآلاف من المتظاهرين يوم الخميس ، انتشار الجيش والقوات الخاصة حول الساحات والشوارع المركزية، يوجد حظر التجول في العديد من المدن بما في ذلك الناصرية والعمارة والحلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.