تنديد حقوقي بتصاعد حالات التحريض على إضراب المعلمين في الأردن

27
ميدل ايست – الصباحية

أكد معهد باريس الفرانكفوني للحريات ، اليوم الأحد ، أنه يتابع بقلق بالغ تصاعد التحريض في الأردن على إضراب المعلمين المستمر منذ أربعة أسابيع للمطالبة بعلاوة على رواتبهم الشهرية.

وذلك بعد أن أقدم إعلاميون محسوبون على الحكومة الأردنية ومن خلال وسائل إعلام رسمية أو موالية، إلى إطلاق عبارات تخوين وتشكيك بحق المعلمين وقادة الإضراب على مدار الأيام الأخيرة.

واعتبر معهد باريس الفراكفوتي للحريات في بيان له ، أن هذا السلوك مستهجن ومشين ويعبر عن انتهاك جسيم للحق في الاعتصام السلمي وفي اتخاذ خطوات نقابية للمطالبة بالحقوق المهنية وفق ما تكفله القوانين والمواثيق الدولية.

سبق أن قمعت الأجهزة الأمنية الأردنية بالقوة مئات المعلمين لمنعهم من الوصول إلى أماكن الاعتصام السلمي ما يشكل انتهاكا لحرية التعبير التي كفلتها المادة 15 من الدستور الأردني.

كما أن لجوء الحكومة إلى القضاء عبر استصدار قرار من المحكمة الإدارية لوقف إضراب المعلمين من شأنه أن يفاقم الأزمة ولا يعد مدخلا باعتبار أن الحل السليم يكمن في التفاهم مع المعلمين.

المزيد : العاصمة الأردنية عّمان يشهد عودة الاحتجاجات والمطالبة برحيل حكومة الرزاز

يتجاوز عدد معلمي ومعلمات المدارس الحكومية في الأردن المئة ألف، وقد جاء إضرابهم بعد أسبوع واحد فقط من بدء أكثر من مليوني طالب وطالبة عامهم الدراسي الجديد منهم أكثر من مليون و400 ألف طالب وطالبة يدرسون في نحو أربعة آلاف مدرسة حكومية.

وتصر وزارة التربية والتعليم الأردنية على رفض الاستجابة لمطالب المعلمين، علما أن الأردن يشهد ارتفاعا في الأسعار وأزمة اقتصادية متفاقمة في ظل دين عام ناهز الأربعين مليار دولار.

يطالب معهد باريس الفرانكفوني للحريات بوقف حملات التحريض الممنهجة بحق المعلمين المضربين والسلطات الأردنية باحترام التزاماتها الدولية فيما يخص صيانة الحق في حرية الرأي والتعبير والاحتجاج السلمي.

قد يعجبك ايضا