موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

“ما خفي أعظم” يكشف عن دور المخابرات السعودية والمصرية في قرصنة قنوات ” بي إن سبورت “

0 101
ميدل ايست – الصباحية

كشف برنامج “ما خفي أعظم” أمس الأحد، والذي يعرض على قناة الجزيرة تفاصيل ومعلومات سرية وغير مسبوقة، حول دور المخابرات السعودية والمصرية في قرصنة قنوات ” بي إن سبورت ” القطرية، ونشر مقاطع مسربة من المقر السري لقناة القرصنة السعودية ” بي آوت كيو” .

وكشف برنامج ” ما خفى أعظم” والذي يقدمه الإعلامي تامر المسحال، في حلقة بعنوان ” خلف الستار” عن الإجراءات  والخطط والمخططات الورقية والإلكترونية حول قرصنة مجموعة قنوات “ بي إن سبورت ” القطرية، من قبل شبكة إعلامية مخفية تضم شخصيات سياسية في المملكة العربية السعودية.
وأن من يقف وراء تهكير قنوات بس إن سبورت القطرية، هم شركتين يحملان الجنسية السعودية، وهما: “”سيلفيجن” و “شماس”، مشيراً الى أن المخططات السرية التي أستطاع فريق إعداد “ما خفي أعظم” الحصول عليها، تؤكد تورطهما في عمليات قرصنة غير قانونية، تحت غطاء شركة تعرف باسم ” بي آوت كيو” الإعلامية.

وأكد أن أن مقر “بي آوت كيو” يقع داخل مقر شركة إعلامية في حي القيروان بالرياض، مشيراً إلى أن النيابة العامة في قطر تتهم ثلاثة موظفين في “بي إن سبورت” بالتورط بالتخابر مع مصر والسعودية في عملية القرصنة.

المزيد : برنامج ما خفي أعظم .. يكشف خفايا العلاقة بين البحرين والقاعدة

 

  • أحد الأشخاص المتورطين في التخابر سبق أن دخل إلى السعودية خلال حصار قطر دون تأشيرة، والتقى بماهر المطرب، أحد المتهمين في قضية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في أكتوبر من العام الماضي.
  • المتهم الرئيسي في قضية التخابر سرب معلومات حساسة ووثائق للمخابرات المصرية، مشيراً إلى أن رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة تكفل بتغطية نفقات تحركات “الخلية”.

كما أشار تحقيق الجزيرة إلى تجهيز المملكة مكاناً بديلاً لعملية القرصنة في إحدى الدول العربية في قارة أفريقيا، بعد زيادة الضغوط الدولية على الرياض، وكشف أيضاً عن قيمة التعاقد السنوي لتشغيل قنوات “BeoutQ” في السعودية، والذي قال إنه بلغ نحو مليونين وثلاثمئة ألف دولار أمريكي.

وظهر خلال الفيديو المسرب غرفة للتحكم الخاصة بالشركة الإعلامية السعودية، تحتوي على أجهزة وخوادم توزع العمل بعد سرقته من أجهزة الخوادم والمستقبلات الخاصة بالقنوات ” بي إن سبورت” القطرية.

ومن جهتها، وجهت النيابة العامة في دولة قطر، لثلاث عاملين في مجموعة “بي إن سبورت” بالتخابر والتسريب المعلومات لسعودية ومصر والإضرار بمصلحة الدولة والشركة والشبكة الرياضية التابعة لهم.

وقال النائب العام القطري، خلال حوار له مع فريق إعداد برنامج ما خفي أعظم، أن شخص من الثلاثة متهمين، اتجه الى السعودية بعد فرض الحصار على الدوحة، دون أن يحصل على تأشيرة دخول ولا خُتم على جوازه، كما التقى داخل السعودية ضابط الاستخبارات ماهر المطرب، مؤكداً أن المتهمين الآن يحاكموا بتهم التخابر وتسريب معلومات حساسة الى أجهزة مخابرات أخرى.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.