موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

القروي من محبسه : يشن هجوماً على منافسه قيس سعيد .. يمثل” الإسلام المحافظ”

توقع معركة شرسة بين تيارين

0 28
ميدل ايست – الصباحية

شن  المرشح نبيل القروي من داخل محبسه أمس الأربعاء، هجوماً على منافسه المستقل قيس سعيد وأنه يمثل “الإسلام المحافظ” كما اتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد بالسعي لابقاءه في السجن بهدف منعه من المشاركة في الدور الثاني من الانتخابات التونسية التي تأهل لها .

وجاء ذلك خلال حوار أجراه المرشح نبيل القروي من داخل محبسه مع مجلة lepoint الفرنسية ، وهاجم خلالها منافسه المستقل قيس سعيد، وِأكد أنه يمثل ” الإسلام المحافظ” وأن المنافسة ستكون حامية بين التيارين.

وأوقف القروي في 23 أغسطس الماضي بتهمة تبييض الأموال. وأثار توقيفه قبل عشرة أيام من بدء الحملة الانتخابية تساؤلات حول تأثير السياسة على القضاء.

وتوقع القروي أن تكون المعركة حاسمة بين محور إسلامي محافظ يمثله قيس سعيد والنهضة من جهة، ومحور حداثي اجتماعي ليبرالي أمثله أنا وحزب قلب تونس، وعلى كل ناخب أن يختار معسكره”.

وأشار إلى أن منافسه سعيد لا يملك أغلبية داعمة في البرلمان، قائلا: “تصوروا سعيد وقد فاز وأصبح رئيسا للجمهورية دون أغلبية داعمة له في البرلمان، فأي برنامج يمكنه تطبيقه؟”.

واتهم القروي رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، واتهمه بالسعي لسجنه، بهدف منعه من الوصول إلى الدور الثاني للرئاسيات.

وتابع: “سيبذل الإسلاميون في النهضة كل شيء لإبقائي خلف القضبان حتى السادس من أكتوبر، موعد الانتخابات التشريعية (الدور الثاني الحاسم). يعتقدون أنهم سينجحون من خلال إبعادي”.

وأكد أنه “بات يمثل وزنا انتخابيا وسياسيا وحقيقة قائمة في تونس”، رغم عدم تمكنه من القيام بحملته الانتخابية، وإذا لم يتم الإفراج عنه فإن الدور الثاني من الانتخابات سيتحول إلى مسرحية تنكرية.

المزيد : قيس سعيد ونبيل القروي بشكل رسمي في الجولة الثانية من الانتخابات التونسية

القضاء يرفض الإفراج عنه

 

رفض القضاء التونسي، الأربعاء، مجدداً الإفراج عن نبيل القروي المرشح المتأهل إلى الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية، الانتخابات الرئاسية في دورتها الثانية نبيل القروي، وذلك بعد إيداعه في السجن بتهمة تبيض الأموال.

وفي سايق متصل قرر دفاع نبيل القروي استئناف القرار مرة أخرى، بعد أن رفض القضاء إخلاء سبيله في مناسبتين سابقتين، وتقدم المحامي كامل بن مسعود  بطلب الإفراج عن القروي إلا أن القاضي رفض على اعتبار أن الأمر ليس من اختصاصه.

وأشار محامي القروي إلى أنها  “الجهة القضائية الثالثة التي تعلن عدم اختصاصها”، مذكرا بأن محكمة الاستئناف رفضت أيضا اتخاذ قرار في الثالث من سبتمبر/أيلول ومثلها محكمة النقض في 13 من نفس الشهر.

وسيقابل القروي في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية متصدر نتائج الدور الأول قيس سعيّد. وشكل فوز المرشحين الاثنين في الدور الأول مفاجأة كبرى، اعتبرها مراقبون صفعة مدوية للطبقة السياسية في تونس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.