موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

قيس سعيد ونبيل القروي بشكل رسمي في الجولة الثانية من الانتخابات التونسية

0 39
ميدل ايست – الصباحية

أعلنت الهيئة العليا للانتخابات التونسية ، اليوم الثلاثاء نتائج الانتخابات الرئاسية وصعود المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي للجولة الثانية بعد حصولهما على أعلى نسبة تصوت من أصوات الناخبين.

وأعلنت الهيئة في مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم في العاصمة التونسية، حصول المرشح قيس سعيد على 18.4% من الأصوات، وحل نبيل القروي في المركز الثاني بنسبة 15.58% من مجموعة الأصوات، فيما حل مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو في المركز الثالث بنسبة 12.9%، في حين حلّ وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي رابعا بـ10.7% من الأصوات، ثم رئيس الحكومة يوسف الشاهد بنسبة 7.4% من الأصوات.

وقال رئيس الهيئة العليا للانتخابات نبيل بفون:” إن التأخير في الإعلان الرسمي، يعود إلى أن الأمر دقيق ويتطلب استكمال المطابقة الخاصة بمحاضر التصويت”

وشهدت هذه الانتخابات مفاجئة من العيار الثقيلة، واعتبرت بمثابة زلزال سياسي بخروج وتراجع مرشحيين تقليديين وحصولهم على نسب متدنية مثل الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي وزعيم التيارالديمقراطي محمد عبو والمرشح اليساري حمة الهمام.

المزيد : نتائج مفاجأة في الانتخابات الرئاسية التونسية .. ونسبة مشاركة بلغت 45%

  • وقبل إعلان النتائج الرسمية هنأت حركة النهضة التونسية كلا المرحشين بفوزهما في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية، وأعربت عن تمنياتها بأن تدور الدورة الثانية “في نفس المناخات الإيجابيّة التي عرفها الدور الأوّل”.

وقال المرشح الفائز قيس سعيد وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية،  في تعليق على نتائج الانتخابات إن الناخبين قاموا بـ”ثورة شرعية” في إطار الدستور، معتبرا أنهم وجهوا رسالة واضحة وجديدة تماما، مفادها أنهم يريدون شيئا جديدا.

وبيّن أنه في المرتبة الأولى لأنه لم يقم بحملة انتخابية تقليدية، بل بحملة تفسيرية تتمحور حول الوسائل القانونية (الدستورية) التي تتيح للشبان تحقيق أحلامهم وتطلعاتهم، وأن يكونوا أفرادا يمارسون سيادتهم كل يوم.

  • وبحسب مراقبين فإن نتائج الانتخابات أكدت أن الثورة لا تزال تجذب الناس وهي مصدر إلهام لهم، وأراد الناخب التونسي أن يعاقب المنطومة القائمة بسبب عجزها عن إيجاد حلول اقتصادية للأزمات التي عاشتها تونس .

وجرت الأحد الماضي الانتخابات الرئاسية التي تجرى للمرة الثانية في بلد مهد الربيع العربي بعد العام 2011م ، وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات الرئاسية التونسية أن المشاركة في الانتخابات كانت متدنية حيث بلغت نسبة المشاركة في الداخل إلى 45%، وسجلت ولاية قابس أعلى نسبة مشاركة 45% والأقل في كانت في ولاية باجة بنسبة 22%، وهذا يعطي مؤشر إلى لا مبالاة الناخبين خاصة فئة الشباب.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.