موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

السعودية تبلغ شركات نفط آسيوية تأجيل شحنات النفط لشهر أكتوبر بعد الهجمات

0 37
ميدل ايست – الصباحية

نقلت وكالة رويتزر للانباء عن مصدر صيني مسؤول بقطاع النفط، أن شركة أرامكو السعودية أبلغت شركة النفط الصينية ( بتروتشاينا) عن تأجيل شحنات النفط المخصصة لشهر أكتور نحو 10 أيام.

قالت ثلاثة مصادر إن أرامكو السعودية سترجئ إعلان تخصيص شحنات غاز البترول المسال لشهر أكتوبر تشرين الأول إلى 18 سبتمبر أيلول بدلا من 16 سبتمبر أيلول.

ويأتي ذلك عقب الهجمات التى وقعت السبت الماضي على مجمعات شركة أرامكو النفطية ، بطائرات مسيرة واستهدفت مصفاتي نفط بقيق وهجرة خريص التابعتين لشركة السعودية.

وقالت شركة أرمكو إن الهجمات قد خفضت إنتاج النفط بنحو 5 ملايين و700 ألف برميل يوميًا. ولم تقدم الشركة إطارًا زمنيًا لاستئناف الإنتاج بالكامل.

وبحسب الشركة السعودية فإن عودة إمدادات الطاقة بشكل كامل بعد الهجوم، سيستغرق “أسابيع وليس أياما”. فقد أوقف الهجوم نحو 5و7 مليون برميل يوميا من إنتاج المملكة من النفط ، ولم يعط المسؤولون السعوديون جدولا زمنيا لعودة الإمدادات بشكل كامل.

وبحسب المصدر الصيني فإن شركة أرامكو ستظل تورد نفس درجات وكميات الخام الخفيف المطلوبة لمخصصات أكتوبر/ تشرين الأول، كما تم إبلاغ الشركة الصينية بأن تحميلات سبتمبر/أيلول من شحنات الخام الخفيف ستُستبدل بدرجات أثقل دون تغيير في الكميات أو تأجيلات.

ولم يحدد المصدر فإن أرامكو لم تحدد مواعيد تحميل الكميات الخاصة بشحنات سبتمبر وشيكة للغاية بما لا يتيح تعديلها، إذ أن أرامكو ربما ما زالت تقيم الأضرار التي لحقت بمنشأتيها.

وتعتمد الصين بشدة على إمدادات الشرق الأوسط بعد أن تخلى المشترون عن الشحنات الأمريكية بسبب الرسوم المفروضة علي بكين، حيث تعاني الصين وآسيا عموماً من عجز هيكلي في غاز البترول المسال ، الذي يتألف في الأساس من البيوتان والبروبان، وتحتل الصين واليابان وكوريا الجنوبية المراكز الثلاثة الأولي بين المستوردين.

المزيد : عقب استهداف أرامكو .. عودة طاقة إمدادات النفط السعودية قد تستغرق أسابيع

 

  • وتراجعت أسعار الغاز المسال في الاشهر الأخيرة بسبب الإمدادات الكبيرة وحلت الولايات المتحدة محل الشرق الأوسط كأكبر مورد لغاز البترول المسال لكوريا الجنوبية قبل أكثر من عامين.

 

وتعد أرامكو السعودية التي صدرت نحو 9.2 مليون طن من غاز البترول المسال في 2018، ثاني أكبر مورد في الشرق الأوسط بعد قطر التي صدرت ما يزيد قليلا عن عشرة ملايين طن العام الماضي حسب بيانات إف.جي.إي.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.