موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

كيف سيرد ولي العهد السعودي على الهجوم على منشأتي أرامكو ؟!

اعتبر بمثابة إهانة وإذلال للرياض

0 36
ميدل ايست – الصباحية

اعتبر موقع ” ميديا بارت” الاستقصائي الفرنسي الهجوم على منشأتي أرامكو النفطية في جنوب شرق السعودية ، بطائرات مسيرة من قبل جماعة الحوثي، بمثابة إهانة وإذلال للرياض ولولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومن شأنه أن يزد من حدة المواجهة بين الرياض وطهران.

وتسائل الصحفي “توما كانتالوب” كاتب المقال عن طبيعة الرد السعودي وولي العهد محمد بن سلمان على الهجوم على منشأتي أرامكو النفطية علاق النفط في العالم، وهل سيرد محمد بن سلمان على هذا الهجوم ” المهين” وإذا كان الجواب نعم ، فكيف سيتم الرد؟ 

تباع الكاتب أن قيام السعودية بشن حملة قصف جوي ضد الحوثيين في اليمن سيضيف الدمار إلى مزيد من الدمار الذي خلفته الحرب على مدار خمس سنوات ولم تحقق فيها المملكة أهدافها المعلنة في القضاء على جماعة الحوثي وعودة الشرعية إلى اليمن.

وأشار الكاتب أن المملكة لم تعد قادرة على الاعتماد على دعم القوات البرية لحليفتها الإمارات العربية المتحدة، التي انسحبت من النزاع قبل بضعة أسابيع.

واعتبر “كانتالوب” أن الحوثيين من خلال هجومهم على موقعي خريص وبقيق وضرب منشأتي أرامكو النفطية، حيث يمر نصف النفط السعودي الخام وعلى مسافة 800 كيلومتر من الحدود اليمنية، فإنهم قد أهانوا بطريقة ما الحكام السعوديين، خصوصا ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف أن وصول الحوثيين بسهولة إلى الاحتياطات النفطية لأكبر مورد للهيدروكربون في العالم، لم يهز فقط أسواق المواد الأولوية؛ ولكنه هز أيضا الصورة الأمنية المطلقة التي كانت ترسلها السعودية بشأن حماية نفطها.

  • ومن شأن الهجوم الحوثي أن يشكل تهديداً كبيراً بالنسبة لاستعدادات للخصخصة الجزئية لشركة أرامكو ك وبيع أسهمها في الأسواق الدولية، خاصة وأن الشركة أصبحت دهدفاً منتظماً لهجمات الحوثيين، الأمر الذي سيتسبب في نفور المستثمرين من شراء أسهمها.

ورأي كاتب المقال أن عملية إذلال السعودية تمت في أنها لم تتمكن من توقع أو منع أي هجوم حوثي بهذا الحجم ، وقطع كل هذه المسافة دون تفعيل للصواريخ المضادة والدفاعات الجوية، وهو ما يؤكد أن الحرب على الحوثي لم تحقق أي نتيجة ، حيث لا يزال الحوثيون يسيطرون على أكثر من نصف اليمن، وباتوا قادرين على ضرب أهداف حيوية خارج حودهم .

المزيد : جماعة الحوثي اليمنية .. معامل أرامكو لا تزال تحت مرمى نيراننا

خيارات السعودية للرد

وأشار الكاتب إلى أن الرياض وواشنطن وجهت اتهامات إلى إيران بالوقوف وراء الهجوم على منشأتي أرامكو للنفط، ودون تقديم أي أدلة من شأنها أن تدين إيران بشكل مباشر.

ولا يزال الغموض حول مكان إطلاق هذه الطائرات المسيرة وحتى وإن كان عدد من الخبراء يعتقدون أنها قد تكون انطلقت من العراق.

وحذر “كانتالوب” من القيام بضرب إيران مباشرة ، وأن إعلان حرب سيكون خطيرا على المنطقة وبقية العالم، وخاصة أن السعوديون لا يملكون أي دليل مباشر على المسؤولية الإيرانية.

وأضاف أن ضرب العراق للانتقام من شأنه هو الآخر أن يضعف هذا البلد الذي فشل في التعافي من غزوه عام 2003، وسيشير إلى مسؤولية واشنطن غير المباشرة عن هذا الوضع.

وكما أنه لا يمكن عزل إيران دبلوماسياً وماليا دون مساعدة الولايات المتحدة على ذلك، ولكن يبدو أن الريس ترامب عاقد العزم على مقابلة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الأسابيع المقبلة في محاولة لتخفيف التوترات واستعادة صورته كـ”مفاوض كبير”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.