أرض الصومال تقرر إلغاء بناء قاعدة عسكرية إماراتية على أراضيها

91
ميدل ايست – الصباحية

أعلن حكومة “جمهورية” أرض الصومال ” (صوماليلاند) الانفصالية، أمس السبت إلغاء بناء قاعدة عسكرية تابعة للإمارات بمدينة بربة، وتحويل مطار المدينة الى مطار مدني لاستقبال الرحالات الداخلية والخارجية.

وقال موسى بيهي عبدي رئيس حكومة ” جمهورية أرض الصومال خلال زيارته إلى مدينة بربرة الساحلية : إن “حكومته ألغت الصفقة التي أُعطيت الإمارات بموجبها الصلاحيات لبناء قاعدة عسكرية في المدينة”.

وأضاف : اعتبارًا من اليوم سيتم تحويل المطار العسكري، الذي كانت تديره الإمارات، إلى مطار مدني كبير ، ويصبح على مساحة نحو خمسة كيلومترات مربع، وسيتم تجهيزه لاستقبال طائرات من الطراز الكبير.

وتعد جمهورية أرض الصومال – المعلنة من جانب واحد شمالي الصومال الواقع في منطقة القرن الإفريقي، عام 1991، استقلاله عن باقي الصومال، لكنه لم يحظ بأي اعتراف دولي حتى الآن.

وتابع أنه خلال الأسبوع الجاري، ستأتي الشركات المعنيَّة لبناء المطار وتجهيزه على طراز يضاهي مطارات العالم.

المزيد : حركة انفصالية صومالية تمهل الإمارات أسبوعين للرحيل عن ميناء بربرة

وكانت حركة الجيش الحر في أرض الصومال ” صوماليا لاند” قد أعطت الإمارات في بداية شهر سبتمبر الحالي  مهلة اسبوعين لسحب موظفيه وإدارته على ميناء بربرة ، الذين يُقدر عددهم بحوالي 120 موظفاً، غالبيتهم من الجنسية الهندية، حيث يتقاضى كل منهم أجراً قدره 500 دولار شهرياً.

وأعلن سيعد هيبة المتحدث الرسمي باسم الجيش الحر في أرض الصومال ، بأنّ جميع المصالح الإماراتية مستباحة، وسيتواصل استهدافها، إذا لم ترضخ حكومة أبوظبي والحكومة الحالية لأرض الصومال التي يقودها الرئيس موسى بيهي.
مشيراً إلى أنَّ الجيش الحر يعطي مهلة قدرها 14 يوماً للإماراتيين والحكومة الحالية، فإذا لم تتم الاستجابة والرضوخ لمطالبها فإنّه سيتم توسيع دائرة الاستهداف والعمليات العسكرية ضد المصالح الإماراتية، وضد الجيش الرسمي لحكومة أرض الصومال.

 

وكان برلمان ” أرض الصومال” قد صوت في فبراير 2017، لصالح استضافة قاعدة عسكرية إماراتية في ميناء بربرة، واستخدامها لمدة 25 عامًا، ورفضت الحكومة الصومالية الفيدرالية في مقديشيو تلك الخطوة، فور توقيعها، لكونها تتناقض مع قوانين البلاد والأعراف الدولية، وهو ما أثار توتراً في العلاقات بين الإمارات العربية المتحدة والصومال واتهمت الإمارات بانتهاك القانون الدولي.

ووقعت الإمارات عام 2016 اتفاقاً مع “أرض الصومال”، بلغت قيمته 442 مليون دولار، لتطوير ميناء بربرة الذي يُستخدم بشكل أساسي لتصدير الماشية إلى منطقة الشرق الأوسط.

وتعد منطقة القرن الإفريقي ذات أهمية إستراتيجية في تأمين مرور الطاقة والسفن التجارية، عبر مضيق باب المندب، لتجنب الإضرار بمصالح الدول جراء الصراع الداخلي في اليمن المطل على المضيق، وتفادي خطري الإرهاب والقرصنة.

قد يعجبك ايضا