موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

دحلان يُسقط دعوة قضائية ضد صحيفة “ميدل ايست آي” .. ويخسر 500 ألف جنية استرليني

على معلومات نشرت حول علاقته بالانقلاب في تركيا

0 20
ميدل ايست – الصباحية

اسقط محمد دحلان الزعيم الفتحاوي المفصول، دعوى تشهير كان قد رفعها ضد صحيفة ” ميدل ايست آي” البريطانية ورئيس تحريرها “ديفيد هيرست” بدعوة عدم صحة المعلومات التي نشرتها الصحيفة البريطانية عن علاقة دحلان بالانقلاب الفاشل في تركيا في العام 2016.

ونشرت صحيفة “ميدل ايست آي” خبر انسحاب محمد دحلان من الدعوة القضائية وهروبه قبل ساعات قليلة من الموعد الذي حددته المحكمة البريطانية لتقديم كل طرف الأوراق الرسمية المتعلقة بالقضية، حيث يتوجد على دحلان وصحيفة ” ميدل ايست آي” أن تقدم كل منها ما يدلل على صحة أقواله .

وأشارت الصحيفة أن انسحاب دحلان واسقاطه الدعوة القضائية ، فإنه يتعيين عليه الآن دفع التكاليف القانونية لشركة المحاماه، بالإضافة إلى الرسوم القانونية الخاصة به ، والتي تقدر معًا بأكثر من 500،000 جنيه إسترليني، وذلك بعد أكثر من عامين على رفعها أمام المحاكم البريطانية

و تراجع دحلان عن الدعوى والوقوف أمام المحكمة التي كان مقررا أن تعقد جلستها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر القادم، ليخسر بذلك دعواه ضد الموقع وضد رئيس تحريره هيرست.

وكان دحلان قد أقام دعوة قضائية ضد صحيفة ” ميدل ايست آي” ورئيس تحريرها ” ديفيد هيرست” بزعم عدم صحة المعلومات التي نشرها عن دوره (أي دور دحلان) في تدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة للإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان منتصف العام 2016.
وتتعلق الدعوى بمقال كتبه هيرست بعد أسبوعين فقط على محاولة الانقلاب في تموز/ يوليو 2016، ونقل هيرست في مقاله آنذاك عن مصدر أمني تركي رفيع المستوى تأكيده أن “الإمارات تعاونت مع مدبري محاولة الانقلاب على أردوغان وأن محمد دحلان كان الوسيط بينهم وبين أبوظبي”.

 

  • وتضمن مقال هيرست معلومات تشير إلى أن دحلان قام بتحويل مبالغ مالية إلى فتح الله غولن، الذي يقيم في الولايات المتحدة والذي تقول أنقرة إنه كان وراء تدبير محاولة الانقلاب الفاشلة، على أن معلومات هيرست أفادت بأن تحويل الأموال كان قبل أسابيع قليلة من المحاولة الانقلابية وتم من خلال رجل أعمال فلسطيني يقيم داخل الولايات المتحدة ويرتبط مع دحلان.
وبدأ دحلان الدعوى القانونية بعد عام تقريبًا. في تفاصيله المتعلقة بالمطالبة ، وصف دحلان نفسه بأنه “سياسي ورجل أعمال ومحسن” ، وفي مراسلات ما قبل المحاكمة ، ادعى محاموه أن موكلهم لديه “علاقة عادية تمامًا مع الإمارات العربية المتحدة”.
وقال هيرست عقب انسحاب دحلان بأنه دليل على صحة التقرير الذي ما زال منشورا على الموقع، معتبرا أن الملاحقة القانونية كانت تهدف إلى إسكاته، وأن دحلان تراجع عندما رأى أنهم مستعدون للدفاع عما جاء في التقرير.

 

المزيد : دحلان يهاجم القيادة الفلسطينية.. وموقفها من غزة 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.