موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

حكومة الوفاق الليبية: طائرة إماراتية قصفت سيارة إسعاف جنوب طرابلس

قدمت شكوى إلى مجلس الأمن

0 16
ميدل ايست – الصباحية

وجهت حكومة الوفاق الليبية المعرف بها دولياً ، الأربعاء، اتهام الطيران الإماراتي المسير بدعم مليشيا اللواء خليفة حفتر بقصف سيارة اسعاف جنوب العاصمة الليبية طرابلس.

وقال المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة إلى حكومة الوفاق الليبية في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك،  “استمرارا لسجلها الإجرامي في استهداف فرق الإسعاف والأطقم الطبية، استهدف الطيران الإماراتي المسيّر الداعم لحفتر، الليلة الماضية، سيارة إسعاف في السواني”
وأضافت التغريدة أن العملية تأتي “بعد يومين من استهداف ميليشياته سيارة إسعاف في عين زارة (جنوب طرابلس) بصاروخ موجّه”.

#عملية_بركان_الغضب: استمراراً لسجلها الإجرامي في استهداف فرق الإسعاف و الأطقم الطبية: الطيران الإماراتي المسيّر الداعم…

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Tuesday, September 10, 2019

ومن جانبه قال قائد غرفة العمليات الميدانية بقوات الوفاق، اللواء أحمد أبوشحمة، إن “قواتنا عززت تمركزاتها في كل محاور القتال بعد ليلة من القصف المكثف اليائس للطيران الإماراتي المسير الداعم لقوات خليفة حفتر”.

وأعلن المكتب الإعلامي لعمليات بركان الغضب عن ملاحقة ميليشيا حفتر في منطقة العربان وأنها قامت بتدمير 4 آليات مسلحة تتبع للملشيات الهاربة كانت قد قدمتها الإمارات إلى حفتر، حيث تجددت الاشتباكات المسلحة في أغلب محاور القتال بطرابلس بعد أيام من الهدوء.

شكوى إلى مجلس الأمن 

واتهم وزير الخارجية الليبي محمد سيالة الإمارات ووصف بموقفها ب “العدائي” وذلك بجعل العاصمة الإماراتية منصة إعلامية لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر للتحريض على طرابلس، بعد عقد أحمد المسماري المتحدث باسم قوات حفتر مؤتمر صحفي في أبو ظبي .

وطالب وزير الخارجية الليبي مجلس الأمن الدولي بسرعة التدخل ووضع حد لسياسة الإمارات في ليبيا، قال إن تصرف الإمارات دعمٌ للمعتدين على العاصمة الليبية، وإعانة لهم على قتل الليبيين، ودعم لارتكابهم المزيد من الانتهاكات وجرائم الحرب.

وأشار إلى أن تصرفات دولة الإمارات يعد دعما للانقلاب على الحكومة الشرعية وخرقا صارخا لقرارات مجلس الأمن، داعيا المجلس للقيام بواجباته وحفظ السلم والأمن الدوليين، ووضع المسؤولين والداعمين لهذا العدوان تحت طائلة القانون الدولي.

نؤكّد على حقنا في الدفاع عن دولتنا واستمرارنا في رد المعتدين مهما كان الدعم المقدم لهم ونحمل الإمارات المسؤولية الأخلاقية و القانونية ولن نسمح بالاستهانة بدماء الليبيين.

وتشن قوات حفتر، منذ 4 أبريل الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، مقر حكومة الوفاق؛ ما تسبب بسقوط أكثر من ألف قتيل وتشريد ما يزيد عن مئة ألف شخص، حسب الحكومة، وتعاني ليبيا، منذ 2011، من صراع على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.