موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الرئيس الإيراني : الحرب مع إيران هي أم كل الحروب ، والسلام هو أم كل السلام

0 37
ميدل ايست – الصباحية

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني ، اليوم الثلاثاء، إن السلام مع ايران هو أم كل السلام ، والحرب مع إيران هي أم كل الحروب، محذراً الولايات المتحدة من أي خطوة تهدد الملاحة في مضيق هرمز قد لا تكون آمنة،  مشداً على أن الأمن مقابل الأمن والسلام مقابل السلام.

وقال الرئيس الإيراني في خطابه الذي ألقاه بوزارة الخارجية وامتدح فيه وزيرها محمد جواد ظريف بعدما فرضت واشنطن عقوبات عليه يوم 31 يوليو/ تموز “السلام مع إيران هو أصل السلام والحرب معها هي أم كل الحروب”.

واوضح روحاني ان إيران تدعو الى الحوار والتفاوض، وقال: اذا كانت اميركا تريد التفاوض ، فيجب عليها في البداية الغاء جميع اجراءات الحظر، حتى لا يكون هناك مجرم ضد حقوق الانسان، فلا يمكننا التحدث مع مجرم، فتصرفات اميركا ارهابية وتمارس الارهاب الاقتصادي، فعليها اذا ارادت التفاوض ان تمهد لذلك، مطالبا الادارة الاميركية بالاعتذار للشعب الايراني.

واعتبر الرئيس الإيراني أن  التوقيع على الاتفاق النووي بانه يدل على ان الشعب الايراني يمتلك قدرة سياسية ودبلوماسية ولديه منطق ويقاوم وينجح، وتابع قائلا: في داخل وخارج البلاد ، لم يكن احد يصدق بانه سيتم إلغاء 6 قرارات في الفصل السابع بقرار مجلس الأمن الدولي نفسه، واذا انسحب بقية الاعضاء من الاتفاق النووي، فسيظل فخره التاريخي للشعب الايراني.

وخاطب الاميركان قائلا: اذا ارتم الامن وان يكون جنودكم في المنطقة بأمان، فالامن في مقابل الامن، أنتم لا تستطيعون الاخلال بامننا وان تتوقعوا الأمن لأنفسكم، وكذلك السلام في مقبل السلام والنفط مقابل النفط.

المزيد : واشنطن تقرر فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني والأخير يسخر

واردف الرئيس الايراني قائلا: هذا هو موقفنا، واسقاط الطائرة المسيرة الاميركية بصاروخ ايراني رمز لاقتدار ايران، والسفن البريطانية البريطانية كانت منذ مدة طويلة ترتكب اخطاء في الملاحة البحرية وكنا نتغاضى عن ذلك، لكن الأمر الآن يختلف كليا.

وقال روحاني: “مضيق بمضيق. لا يمكن أن يكون مضيق هرمز مفتوحا أمامكم بينما مضيق جبل طارق ليس مفتوحا أمامنا”.

وتصاعد التوتر بين إيران والغرب منذ انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من اتفاق دولي يستهدف تقييدالبرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية على طهران.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.