فنانات تعرّضن للتنمّر الإلكتروني .. آخرهن مها المصري

155
ميدل ايست- الصباحية

تعرضت الفنانة السورية مها المصري لتعليقات قاسية من قبل المتنمرين ، فمع كل ظهور لها  ينبغي تذكيرها بأنّها لم تعد ما كانت عليه ، وأنها وكثير من فنانات مشهورات أجرين عمليات تجميل فاشلة .

حيث أطلت الفنانة باكية، وأكّدت في حوار لها أنّها تفكّر بالاعتزال بسبب التنمّر الذي تعرّضت له بعد التغيير الذي حدث لوجهها بسبب فشل عمليّات التّجميل.

وقالت خلال لقائها “بكيت كتير وتضايقت وكنت أقول غريبة كيف الناس ما بيحسوا بالواحد وبتكلموا عن شي شخصي ما خصهم فيه”.

وتابعت المصري “كنت انقهر إنه في كتير تاريخ وأعمال.. بس برجع أقول إني أكيد الناس الي بتكتب بشكل سيء قطعًا هما ناس مريضة وما بيحبوا حالهم”.

فنانات تعرّضن للتنمّر الإلكتروني

ليست مها المصري الفنانة الوحيدة التي تعرّضت للتنمّر بسبب عمليات التجميل، فكانت فنانات كثيرات ضحايا التنمّر الإلكتروني، و تختلف ردود أفعالهنّ، لكن في قرارة أنفسهن يشعرن بالحزن، وبالهم، كلما قرّرن الظهور أو حتى مجرد نشر صورة يحصدن جراءها كماً من التعليقات التي تتخطّى حدود الانتقاد لتصل إلى التجريح والإهانة.

إليسا

تعرّضت إليسا إلى قدر كبير من التنمر ،وقد تجرّأت وتحدّثت عن هذا الموضوع، مؤكّدة أنّها محصّنة من الدّاخل، وأنّها لا تقيّم نفسها من خلال تعليقات الآخرين، الذي وصفتهم بمرضى الفراغ النفسي، الذي يلقون عقدهم على الآخرين.

تحدّثت مرّة عن تعليقات البعض وسخريتهم من شفتيها، وقالت إنّ الأمر لم يعد يعنيها، كما دعت في تغريدة لها الأسبوع الماضي الجميع بألا يتأثّر بالتعليقات السلبيّة، بعد أن قامت بنشر صورة حصدت تعليقات مهينة، في حملة بدت منظّمة للنيل من معنويات الفنانة.

نوال الزغبي

لطالما اعترفت الفنانة نوال الزغبي، أنّها ندمت على إجرائها عمليات تجميل، لأنّها لم تكن بحاجة إليها، وقد نصحت النساء بعدم اللجوء إلى هذه العمليات، إلا في حالة الضرورة القصوى. ورغم موقفها من العمليات التي لم يعد بإمكانها التراجع عنها، ولا إعادة عقارب الزمن إلى الوراء، فإنّ نصيب نوال من التعليقات الجارحة كان أكبر من طاقة أي فنانة على التحمّل.

تعليقات مهينة، لا ترقى إلى الأخلاق بصلة، ونوال تتجاهلها بكل ما أوتيت من صبر، حتى أنّها لم تشتبك يوماً مع مطلقي التعليقات وتعاملت معهم كأنهم غير موجودين.

هيفاء وهبي

في كل مرّة تنشر كانت تنشر هيفاء فيها صورها ، لم تسلم من التعليقات المهينة. مقارنة بين ما كانت عليه وما صارت عليه بعد عمليات التجميل، سخرية من صور المراد منها لفت الأنظار وإثارة الإعجاب.

تواجه هيفاء وهبي التعليقات المهينة أحياناً، وتتجاهلها أحياناً أخرى وأحياناً تضطرّ لإلغاء خاصيّة التعليقات على “انستقرام”، حتى أنّها قامت قبل مدّة بتحويل حسابها على “تويتر” إلى حساب خاص، مع ما قد يتسبّب به هذا الأمر من إلغاء التوثيق. وقد قامت هيفاء مرّة بالرد على التعليقات المسيئة، من خلال رسالة قاسية بمضمونها، فرأت أنّ البعض لا يليق به الصور الجميلة، ولا يستحق سوى رؤية مشاهد الدمار.

أحلام

قررت الفنانة أحلام ، منذ مدّة طويلة، أن تنتهج أسلوب المهادنة، وباتت تتجاهل التعليقات المسيئة. إلا أنّ الأمر استغرق وقتاً طويلاً لتعتمد الفنانة هذا الأسلوب.

فمع كل صورة تنشرها، أو تغريدة تكتبها، كانت الفنانة تتعرّض للتنمّر، ولاتهامات بأنّها غيّرت شكلها بعمليات تجميل جعلتها امرأة أخرى لا تشبه نفسها.

صوّرت أحلام أكثر من فيديو ساخر من المنتقدين، كان تؤكّد خلالها أنّ جمالها طبيعي، وأنّ المنتقدين غيارى يتمنّون أن يحظوا بما تحظى به، وأنّهم ينتقدونها بسبب عقدة النقص.

بسمة بوسيل

لم ترحم الانتقادات الفنانة الشابة بسمة بوسيل، التي انطلقت في برنامج “ستار أكاديمي”، وعرفت جماهيرية واسعة بعد زواجها بالفنان تامر حسني.

فقد خضعت بسمة لسلسة عمليات غيّرت شكلها، فشبهها البعض بمايكل جاكسون، وبات هذا الإسم عبارة عن تندّر يستخدمه البعض للتنمّر مع كل صورة تنشرها الفنانة.

نانسي عجرم

نشرت الفنانة نانسي عجرم قبل مدّة، فيديو مع عائلتها وهم يغنون “لا نحتاج المال كي نزداد جمالا”، الفيديو أثارت موجة من التعليقات الساخرة، من قبل الذين رأوا أنّ نانسي صرفت ثروة على عمليات التجميل، ثم خرجت على جمهورها بعبارة أنّ المال لا يصنع الجمال.

نانسي اعتادت تجاهل التعليقات المسيئة واعتبارها كأنها لم تكن.

قد يعجبك ايضا