موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الإمارات تكشف عن أسباب سحب قواتها من اليمن

نقلت الإمارات استراتيجيتها العسكرية إلى “السلام أولاً”

0 135

ميدل ايست – الصباحية

أكدت الإمارات ، الاثنين، أن قرار تخفيض عدد قواتها في اليمن يأتي في إطار نقل الاستراتيجية العسكرية إلى “السلام أولاً”. ونقلت وكالة الأنباء “الفرنسية” عن مسؤول إماراتي قوله إن أبوظبي خفضت عدد قواتها في اليمن، وستنتقل من الاستراتيجية العسكرية إلى استراتيجية “السلام أولاً”.

الإمارات تسحب قواتها من اليمن 


في وقت سابق ، قالت وسائل إعلام،  إن الإمارات بدأت بسحب معظم قواتها من الحملة العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية لمحاربة الحوثيين في اليمن.

وأشارت إلى أن السلطات الإماراتية بدأت منذ عدة أسابيع سحب دباباتها ومروحياتها القتالية ومئات العسكريين، ومن ضمنهم المرابطون بالقرب من ميناء الحديدة في اليمن.
وعزت وسائل الإعلام الخطوة الإماراتية إلى تصعيد التوتر بين طهران وواشنطن، لافتة إلى أن أبوظبي متخوفة من أنها قد تصبح أحد الأهداف الرئيسية في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

فقد قالت صحيفة “وول ستريت جورنال الأمريكية”: إن “الإمارات سحبت جزءاً كبيراً من قواتها المقاتلة في اليمن؛ خوفاً من رد فعل انتقامي قد يطولها في حال اندلعت الحرب الأمريكية على إيران”.

للمزيد : تداعيات انسحاب الامارات من الحرب في اليمن على التحالف العربي

و كشفت وكالة “رويترز”  ، في 28 يونيو الماضي، عن سحب الإمارات جزءاً من قواتها في اليمن، بسبب ارتفاع حدة التوتر بمنطقة الخليج بين إيران وأمريكا، ودخول الإمارات على الخط بعد استهداف 4 سفن في مينائها وإسقاط طائرة أمريكية مسيَّرة أقلعت من أراضيها.

وتنقل الوكالة عن دبلوماسيَّين اثنين قولهما: إن الإمارات “سحبت بعض القوات من ميناء عدن الجنوبي ومن الساحل الغربي لليمن”، وهما من أكثر المناطق التي توجد بها قوات إماراتية.

حيث خسرت الإمارات كثيراً ، خلال السنوات الخمس التي شاركت فيها في حرب اليمن ضد الحوثيين، سواء من جنودها أو من سمعتها الخارجية التي أصبحت سيئة جداً، وكذا الخسائر المادية.

كما يهدد الحوثيون مراراً باستهداف العمق الإماراتي ، فقد بث الحوثيون، في مايو 2019، فيديو قالوا إنه يعود لاستهدافهم منشآت في مطار أبوظبي الدولي عام 2018 بطائرة مسيرة، في حين نفت الإمارات تعرض المطار لأي هجوم، وقالت إن الحادث تسببت به مركبة إمدادات.

وتقود الدولتان تحالفاً عسكرياً يشمل القوات المحلية المؤلّفة من مختلف الفصائل اليمنية، منذ مارس 2015، ويحاول إعادة الحكومة المعترف بها دولياً إلى السلطة بعد أن أطاحت بها مليشيا الحوثي المتحالفة مع إيران، في 2014، لكن منظمات دولية وحقوقية تتهم التحالف بارتكاب جرائم بحق المدنيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.