موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

سودانيين يطالبون بضرورة توقف الإمارات بالتدخل في الشأن السوداني

0 48

احزاب سياسية وناشطين سودانيين يرفضون تدخل دولة الإمارات العربية المتحدة، في الشأن السوداني وخاصة بعد تورطها في مقتل المتظاهرين المدنيين في العاصمة السودانية الخرطوم، ووفق ما تم تسريبه من وسائل إعلامية أمريكية أن الإدارة الأمريكية والمنظمات الدولية قلقه إزاء ما تقوم به القيادة الإماراتية من التدخلات العسكرية في المنطقة العربية، حيث وخلال الندوة قال المتحدثون السودانيين أن الازمة السودانية ومخاطر التدخلات الاجنبية يكشفون خطورة التدخل الخليجي وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة في الشؤون  الداخلية للسودان ويحذرون من تحول السودان الى ساحة لتنفيذ الاجندات الخارجية.

قال متحدثون فى ندوة الازمة السودانية ومخاطر التدخلات الاجنبية والتى اقيمت بقاعة منبر سونا ان التدخلات الاجنبية لا يمكن ان تتم فى اى بلد الا بوجود حاضنات محلية لهذه التدخلات ،

وقال د. محمد عيسى عليوة القيادى بالمنبر الدارفورى ان التدخل الخليجى فى السودان معروف ومكشوف ولا يحتاج الى شروحات ، واضاف عليوة ان القوى السياسية السودانية مطالبة بالتوافق على برنامج وطنى انتقالى يفضى الى انتخابات حرة لتكوين حكومة وطنية قادرة على التعاطى مع القوى الاقليمية والدولية والحفاظ على سيادة البلاد .

من جهته اتهم ابوبكر عبدالرازق المحامى والقيادى بحزب المؤتمر الشعبى اتهم العسكريين وفى اشارة ضمنية للمجلس العسكرى الانتقالى الحاكم فى السودان بانهم مبرمجون لتلقى الاوامر وغير قادرين على ممارسة الحكم لجهة عدم اختصاصهم ، واضاف ابوبكر ان السودان اليوم يقف على حافة مخاطر تفجر الصراعات وتحولها الى حرب شبيهة بما يجرى فى ليبيا الان وقال ان الشمولية والاستبداد هى بضاعة عسكرية حصرية .

من جهته قال محمود عبدالجبار رئيس اتحاد قوى الامة ان التدخلات الاجنبية فى السودان مرفوضة بما فى ذلك الوساطة الاثيوبية المطروحة فى الساحة الان لاعادة المفاوضات بين المجلس العسكرى الانتقالى واللجنة التنسيقية لقوى الحرية والتغيير ، واتهم عبدالجبار قوى الحرية والتغيير بالتخابر مع سفارات بريطانيا والولايات الاميركية المتحدة واضاف ان ميدان الاعتصام قبل فضه تحول الى وكر للجواسيس منوها الى انهم فى القوى الوطنية يرفضون ارتهان كلمة المجلس العسكرى او قوى التغيير الى الجهات الاجنبية .

وأكد المتحدثون في الندوة، أن شبح الخطر الإماراتي يراود البلد بأكملها، وأن الشعب السوداني قلق من تحويل السودان الى ساحة حرب كما  فعلت الإمارات في ليبيا، كما أن التسريبات الأمريكية تؤكد تورط الإمارات بخفية ما حدث في الأحداث الأخيرة من قتل المتظاهرين المدنيين في العاصمة السودانية الخرطوم.

وحضر الندوة شخصيات حقوقية وسودانية، منها: المدافع عن حقوق الإنسان السيد محمد كمال، والقيادي بحزب المؤتمر الشعبي الاستاذ المحامي ابو بكر عبدالرازق، والقيادي بالمنبر الدار فوري الدكتور محمد عيسي عليوة، وتأتي تلك الخطوة من أجل تقليل مخاطر التدخل الإماراتي العسكري والسياسي في الدولة.

ومن جانبهم، أدان المتحدثون في الندوة، التدخل الإماراتي في الشؤون الداخلية، مشيرين الى أن اليد الخفية التي تقوم الإمارات بتحريكها من أجل نشر الخوف والقتل في الفساد، هي من تقوم بإشعال فتيل الحرب الأهلية في السودان.

ويشار أن، الانتهاكات الإماراتية بحق دولة السودان لم تنتهي الى هذا الحد، بل ووفق لوسائل إعلامية أمريكية، أفادت ان وراء فشل جميع لقاءات واجتماعات قوى الحرية والتغير في السودان والمجلس العسكري الانتقالي لتشكيل حكومة تيسير أعمال مستقلة  من أجل إدارة البلاد، هي الإمارات العربية المتحدة.

وأشار المتحدثون ، أن خطورة تشكيل حكومة تيسير أعمال مدنية سيضعف من تحقيق الاهداف المشبوهة  للقيادة الإماراتية في العاصمة السودانية الخرطوم، وأن تسليم مقاليد الحكم الى المؤسسة المدنية لن تسمح به الإمارات.

والجدير بذكره، أن انتهاكات والتدخلات العسكرية لدولة الإمارات بحق المنطقة العربية، طالت معظم الدول التي طالب شعوبها الحرية من الأنظمة الديكتاتورية، وهذا ما يعارض مع السياسة الإماراتية في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.