موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الكويت : القبض على البرلماني السابق ناصر الدويلة بتهمة الإساءة للسعودية

93
ميدل ايست – الصباحية

ذكريت صحيفة “الراي” الكويتية إن السلطات الأمنية في البلاد ، ألقت القبض على البرلماني السابق المحامي ناصر الدويلة ، بسبب نشره تغريدات تتعلق بالسعودية.

وأوضحت الصحيفة في تغريدة نشرتها على “تويتر”، الجمعة، أن توقيف ناصر الدويلة “جاء تنفيذاً لأمر النيابة في قضية تتعلق بالإساءة إلى السعودية”.

وأكد المحامي والمستشار السياسي السابق لرئيس مجلس الأمة الكويتي (النواب) سعود مطلق السبيعي، نبأ القبض على الدويلة، حيث قال في تغريدة نشرها على “تويتر”: “بأمر النيابة العامة تم إلقاء القبض على المحامي ناصر الدويلة بتهمة الإساءة للسعودية”.

وكانت حسابات سعودية عبر تويتر هاجمت الدويلة، متهمة إياه بالتفاعل مع تغريدة ساخرة دعت الحوثيين لقصف مدينة أبها السعودية أثناء إحياء الفنانة العالمية شاكيرا حفلا مزعوما بالمملكة، بقوله “انحاشي (اهربي) يا شاكيرا”.

حيث تعرض الدويلة لحملة منظمة من قبل الذباب الإلكتروني وذلك عبر وسم “#الدويلة_يحرض_على_الإرهاب” بسبب تغريدته التي نشر فيها إحداثيات وهمية لمكان إقامة حفل شاكيرا على سبيل المزاح وحذر من هجمات الحوثي.

الأمر الذي دفع دويلة إلى الرد في سلسلة تغريدات له بتويتر إن مراكز توجيه أدوات التواصل الاجتماعي خلقت من تغريدته التي كانت مجرد مزحة من مزحات الشباب في تويتر أزمة لتغطي على فشل حقيقي في مواجهة التهديدات الحوثية.

أوضح الدويلة أنه ليس صاحب التغريدة كما يروَّج على وسائل إعلام سعودية، لكنه ردَّ فقط على تغريدة ساخرة بالقول: “انحاشي يا شاكيرا”.

وأضاف الدويلة ”التباكي على جسد شاكيرا العاري لا يغير واقع تهديدات الحوثي والتي ينفذها يوميا على مناطق واهداف حيوية عبارة عن مراكز نفطية ومعسكرات و مطارات وقواعد، لافتا إلى ان مراكز الذباب الالكتروني أثبتت أن حفلة شاكيرا في المحيط الاطلسي اهم كثيرا من ومحطة كهرباء الشقيق ومضخة عفيق والدوادمي”

 

وهذه هي ليست المرة الأولى التي يحال فيها الدويلة إلى القضاء في الكويت، فقد احيل في وقت سابق بتهم تتعلق بـ”الإساءة إلى السعودية”، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لكنه أخذ حكماً بالبراءة من تلك التهم.

 

قد يعجبك ايضا
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .