موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

قطر للبترول تدخل أسواق جديدة و توسع نطاق استثماراتها في الطاقة

تعد قطر من أهم اللاعبين في سوق الغاز المسال

0 71
ميدل ايست- الصباحية

قامت قطر للبترول بتوقيع اتفاقا مع شيفرون فيليبس للكيماويات ،الاثنين ، لإقامة مجمع جديد للبتروكيماويات في إطار خطط قطر، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، لتوسيع نطاق استثماراتها في الطاقة.

قطر تسعى لدخول أسواق جديدة 

يسلط المشروع الضوء على توسع منتجي نفط الشرق الأوسط بشكل أكبر في قطاع البتروكيماويات، المستخدم في صناعة المنتجات البلاستيكية وصناعات التعبئة والتغليف، لدخول أسواق جديدة وإيجاد مصادر جديدة للدخل بخلاف تصدير النفط الخام والغاز الطبيعي.

وكانت الشركتان الوطنيتان في كل من السعودية والإمارات أعلنتا عن خطط كبيرة لتعزيز قدراتهما في مجال تكرير النفط وعمليات البتروكيماويات.

وتعد قطر من أهم اللاعبين في سوق الغاز المسال بإنتاج سنوي يبلغ حوالي 77 مليون طن، من المتوقع أن ينمو 43 بالمئة بحلول 2024 بفضل مشروع كبير لتطوير حقل الشمال، أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم والذي تشاركها فيه إيران.

وفي مؤتمر صحفي ، قال سعد الكعبي الرئيس التنفيذي لقطر للبترول إن مجمع البتروكيماويات الجديد سيقام شمالي الدوحة في مدينة راس لفان الصناعية ومن المقرر بدء تشغيله في 2025 وسيعتمد على الإنتاج الزائد الذي سيسفر عنه مشروع تطوير حقل الشمال.

وقال الكعبي: “كان القرار مدفوعا بالتطوير المستمر لمشروع التوسع في حقل الشمال… والذي سيؤدي إلى إنتاج كميات كبيرة من الإيثان يمكن استخدامها كمواد خام”.

وستملك شيفرون فيليبس، وهي مشروع مشترك بين شيفرون وفيليبس، 30 بالمئة في مجمع البتروكيماويات الجديد وستذهب النسبة الباقية إلى الشركة القطرية.

تواجه قطر مقاطعة دبلوماسية وتجارية من السعودية والإمارات والبحرين ومصر منذ 2017، إذ تتهمها هذه الدول بدعم المتشددين، وهو ما تنفيه الدوحة.

بدأت قطر، منذ ذلك الوقت ، تختط لنفسها مسارا أكثر استقلالية في المنطقة، فانسحبت من عضوية منظمة أوبك العام الماضي وأبرمت صفقات تجارية جديدة، مع التركيز بشكل أكبر على قوتها التقليدية في مجال الطاقة بتطوير حقل الشمال والاستحواذ على أصول طاقة في الخارج.

وأشار الكعبي إلى أن المجمع الجديد سيشمل وحدة لتكسير الإيثان بطاقة إنتاج 1.9 مليون طن من الإثيلين سنويا، مما يجعلها أكبر وحدة من نوعها في الشرق الأوسط ومن أكبر الوحدات في العالم.

وأضاف أن المجمع الجديد سيساهم في زيادة طاقة إنتاج البولي إيثيلين في قطر بواقع 82 بالمئة.

وقال الكعبي إن من المبكر للغاية الحديث عن تكلفة تقديرية للمشروع لأن الدراسة الهندسية الخاصة به لم تنته بعد، لكنه أضاف أن بناء المجمع سيتكلف “مليارات الدولارات”.

وتنتج قطر نحو 2300 طن سنويا من البولي إثيلين، الذي يستخدم بشكل كبير في صناعة التعبئة والتغليف، وسيسهم المجمع الجديد في زيادة طاقتها الانتاجية إلى حوالي 4300 طن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.