موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

ترامب لا حاجة لوجودنا عند مضيق هرمز وعلى الدول حماية ناقلاتها النفطية

0 86
ميدل ايست – الصباحية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إن على الدول الأخرى أن تحمي ناقلاتها النفطية في الشرق الأوسط بما في ذلك الصين واليابان، وأضاف على تويتر “لماذا إذن نحمي طرق الشحن لصالح الدول الأخرى (لسنوات عديدة) دون أي تعويض، ولا حاجة لوجودنا عند مضيق هرمز .

وأضافة الرئيس الأمريكي خلال سلسلة تغريدات على حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر ، إن “على كل هذه الدول حماية سفنها في رحلة لطالما كانت محفوفة بالمخاطر”.

 

وفيما يتعلق بإيران قال ترامب إن طلب الولايات المتحدة الأمريكية من إيران بسيط وهو “عدم امتلاك أسلحة نووية ووقف تمويل ورعاية الإرهاب”.

وأوضح ترامب إن “الصين تتحصل على 91 بالمئة من النفط من المضيق، واليابان 62 بالمئة، وكذلك كثير من الدول، نحن نحمي ممرات الملاحة البحرية في المنطقة لهذه الدول منذ سنوات مقابل لا شيء”.

كما أن الولايات لم تعد بحاجة إلى الوجود عند مضيق هرمز، بعد أن أصبحت أكبر منتج للطاقة في العالم.
المزيد : ترامب يعلن سبب تراجعه عن توجيه ضربات عسكرية لإيران

وتأزمت العلاقات الأمريكية الإيرانية بعد إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز “غلوبال هوك”، زاعمة أنها كانت تقوم بأعمال تجسس فوق المياه الإيرانية، فيما تتمسك الولايات المتحدة بأن الطائرة كانت تحلق فوق المياه الدولية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده كانت على وشك توجيه ضربة انتقامية ضد إيران، ردا على إسقاط الأخيرة للطائرة، إلا أنه قرر إيقاف الضربات قبل موعدها بـ 10 دقائق، بعد علمه انها قد تتسبب في مقتل نحول 150 شخصا.

وتشهد المنطقة توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة ودول خليجية من جهة، وإيران من جهة أخرى؛ من جراء تخلي طهران عن بعض التزاماتها المنصوص عليها في البرنامج النووي (المبرم في 2015) إثر انسحاب واشنطن منه، وكذلك اتهام سعودي لإيران باستهداف منشآت نفطية عن طريق مليشيا الحوثي اليمنية.

وتتواصل التهديدات بين إيران وأمريكا، إذ عاود ترامب، أمس الأحد، تهديد طهران قائلاً إنه لم يتراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية ضدها، وإنما أجَّل تنفيذها فقط.

وكان ترامب أعلن أن واشنطن كانت على وشك توجيه ضربة عسكرية إلى إيران الجمعة الماضي، لكنه قرر إيقافها قبل موعدها بـ10 دقائق؛ “حفاظاً على الأرواح”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.