موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الفرانكفونية: الانتخابات الموريتانية فرصة لتحسين واقع حقوق الإنسان

0 43
ميدل ايست – الصباحية

اعتبرت الجمعية الفرانكفونية لحقوق الإنسان، اليوم السبت ،  أن الانتخابات الموريتانية تشكّل فرصة هامة للنهوض بواقع حقوق الإنسان في البلاد المحمّل بإرث ثقيل من الانتهاكات الجسيمة.

ودعت الجمعية الحقوقية في بيان صحفي ، وصل ميدل ايست – الصباحية نسخة منه ،  الرئيس الجديد الذي سيتولى سدّة الحكم في موريتانيا بعد إعلان نتائج الانتخابات، إلى وضع برامج وخطط تنفيذية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطنين، وفقا للاستحقاقات الدستورية وتماشيا مع التزامات موريتانيا بموجب المواثيق والاتفاقيات الدولية.

وقالت “نتوقع من الرئيس الموريتاني الجديد الذي ستسمّه هذه الانتخابات الموريتانية ، بذل جهود غير عادية في مجال دعم وحماية حقوق الإنسان، كأحد أهم الثوابت التي يشكل الالتزام بها أساساً لمجتمع يقوم على مبادئ المساواة والعدل وتكافؤ الفرص بين جميع المواطنين دون تمييز”.

وأضافت “على الرئاسة الموريتانية الجديدة الالتزام بمكافحة ما يشهده سجل حقوق الإنسان من انتهاكات جسيمة؛ كالعبودية والإتجار بالبشر والتمييز العرقي، فضلا عن القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمّع السلمي”.

وأشارت إلى أن موريتانيا تقبع منذ عقود طويلة تحت أنظمة تعمّدت تكبيل المجتمع المدني وتقييد قدرته على التعامل مع مختلف القضايا التي تمّس الحريات الأساسية للمواطنين، وهو وضع من الواجب تغييره وإلغاء كافة القوانين ومراجعة الأحكام الدستورية التي تسبّبت به.

 

اقرأ أيضا : الجمعية الفرانكفونية : دول أعضاء في المنظمة الدولية الفرانكفونية تموّل ميليشيات حفتر

 

وأغلقت مساء السبت مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية الموريتانية، وبدأ فرز الأصوات ، وينتظر أن يبدأ الإعلان التدريجي لنتائج الانتخابات خلال الساعات القادمة، في حين يُتوقع إعلان النتائج النهائية مطلع الأسبوع.

وفي وقت سابق السبت، قالت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بموريتانيا، إن نسبة المشاركة بلغت 45.75% بعد الظهيرة، غير أنه ينتظر أن تكون النسبة ارتفعت بشكل كبير خلال ساعات المساء.

وقالت اللجنة عبر موقعها الإلكتروني، إن العلمية الانتخابية تسير بشكل طبيعي وإنه لم تسجل خروقات كبيرة، في حين قالت المعارضة إنها رصدت 17 خرقاً  خلال عمليات التصويت.

وقالت حملة مرشح المعارضة الأبرز لرئاسيات موريتانيا، سيدي محمد ولد بوبكر، في بيان لها، اليوم: إن “من بين الخروقات طرد أحد ممثلي المرشح المعارضة محمد ولد بوبكر، وتسجيل حالات تصويت بالإنابة، وعدم تأكد بعض رؤساء المراكز (اللجان) من أن الناخبين مسجلين على اللائحة الانتخابية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.