موقع إخباري تفاعلي يهتم بشئوون الشرق الأوسط اليومية

الكشف عن تسجيلات جديدة ومروعة لعملية قتل وتقطيع خاشقجي

0 83
ميدل ايست – الصباحية

كشف تقرير الأمم المتحدة، عن تسجيلات جديدة ومروعة لعملية قتل وتقطيع خاشقجي ، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، بالثاني من أكتوبر 2018، وعن دور بارز لماهر المطرب أحد مستشاري ولي عهد السعودي محمد بن سلمان.

 ويكشف تقرير الأمم المتحدة عن تسجيلات جديدة تقشعر لها الأبدان، ويقول إنه قبل لحظات من مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع جسده، في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، كان اثنان من القتلة المشتبه بهم ينتظران في قنصلية المملكة في إسطنبول، وسط حالة من القلق بشأن المهمة الوشيكة التي بانتظارهما.

وقال الطبيقي وفق التقرير: “”لا؛ إنه ثقيل جداً، وآمل أن تكون مهمتي سهلة، وسأبدأ في بتر الأطراف، وهذه أول مرة أقوم فيها بالتقطيع على الأرض، وإذا أخذنا أكياساً بلاستيكية وقطَّعناها (الجثة) إلى أجزاء فسينتهي الأمر، وسنلفُّ كل جزء منها”.

وتوصل التقرير أن “المطرب” وصف خاشقجي بأنه “خروف العيد”، قبل دخوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول، لإتمام أوراق زواجه.

ويبين التقرير أنه بعد دخول خاشقجي إلى القنصلية، ولقائه السفير السعودي، طلب منه “المطرب” أن يبعث برسالة نصية إل ابنه عبر الموبابل، وردَّ خاشقجي قائلاً: “ما الذي أقوله له؟ أراك قريباً؟ لا أستطيع أن أقول إني مخطوف”.

وقال خاشقجي: “كيف يمكن أن يحدث هذا في سفارة؟! لن أكتب أي شيء”.

وقال “المطرب”: “اكتبها (الرسالة) يا سيد جمال، أسرِع، ساعِدنا حتى نستطيع مساعدتك، لأننا سنعود بك إلى السعودية في نهاية الأمر، وإذا لم تساعدنا فأنت تعرف ما الذي سيحدث في النهاية، لننهِ المسألة على خير”.

المزيد: الأمم المتحدة تؤكد تورط بن سلمان بقتل خاشقجي وتدعو لاستجوابه .. والسعودية تشكك في الرواية

ويكشف التقرير أن بقية التسجيلات تحتوي على أصوات حركة وأصوات لاهثة بشكل كبير، وصوت أغطية بلاستيكية يتم لفُّها، وهو ما جعل المخابرات التركية تخلص إلى أن المسؤولين السعوديين قطّعوا جثة خاشقجي بعد قتله.

وأعلنت أغنيس كالامارد، المحققة الأممية المعنيَّة بالقتل خارج نطاق القضاء والإعدام الفوري والتعسفي، أن هناك أدلة موثوقة تستدعي التحقيق بشأن مسؤولية المسؤولين السعوديين، ومن ضمنهم ولي العهد، محمد بن سلمان، في جريمة اغتيال الصحفي خاشقجي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.